رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 13 اب( اغسطس ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2491

حزب بارزاني يرفض تسليم منافذ الاقليم الى الحكومة الاتحادية وبغداد تعترف بـ680 الف موظف في كردستان

الأربعاء - 29 تموز( يوليو ) 2020

بغداد ـ موج أحمد
تأمل حكومة اقليم كردستان، ان تتوصل الى "اتفاق شامل" مع الحكومة الاتحادية، في ما يخص الملفات العالقة، التي أبدت الولايات المتحدة الامريكية اهتماما كبيرا بها.
وانتقد الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يدير حكومة أربيل "مماطلة وتسويف" المركز على "الحقوق الدستورية" للإقليم، مشيرا الى ان كردستان ترفض تسليم المنافذ الحدودية للسلطات الاتحادية. 
ويقول الحزب الذي يتزعمه مسعود بارزاني، ان بغداد بدأت تستخدم رواتب الموظفين "ورقة ضغط على الاقليم".
وفي تلك الاثناء، اعلن وزير المالية في حكومة الاقليم، بان المركز ينوي ارسال رواتب 680 الف موظف كردي، مردفا ان الحكومة الاتحادية رهنت ذلك بـ"وجود الاموال الكافية".
وقال وزير المالية في كردستان، اواد جناب، في كلمة له داخل برلمان كردستان، ان "الحكومة العراقية اكدت لوفد اقليم كردستان بعدم وجود الاموال لديهم، حتى وان كان ما يقدموه من دلائل صحيحة، بشأن المشاكل المالية التي يعاني منها الاقليم، وتلك العالقة بين الطرفين".
وأضاف جناب، ان حكومة بغداد "تريد ارسال رواتب 680 الف موظف فقط"، مبينا ان "هذا العدد لا يمثل العاملين في وزارات الاقليم".
وزاد وزير المالية الكردي، بأن الاقليم "كان مجبرا على تسديد الرواتب مقتطعة بنسبة 21% كونها كل ما متوفر في خزينة الاقليم وانها ليست ادخارا".
من جانبه، صعّد الحزب الديمقراطي الكردستاني، خطابه ضد بغداد، بشأن تسليم المنافذ الحدودية في اقليم كردستان.
وقال القيادي في الحزب عماد باجلان، ان حكومته "ترفض رفضاً قاطعاً تسليم اي منفذ حدودي في الاقليم الى الجيش او الشرطة الاتحادية"، عازيا اسباب ذلك الى "مسك هذه المنافذ من قبل حكومة اقليم كردستان، وليست الميلشيات"، في اشارة الى سيطرة الفصائل المسلحة على الموانئ العراقية، في ديالى وواسط والبصرة، وغيرها.
واضاف ان" حكومة بغداد في الآونة الاخيرة اكتسبت طريقة جديدة في التفاوض مع الجانب الكردي وهي مماطلة وتسويف حقوق كردستان الدستورية واستخدام رواتب الموظفين كورقة ضغط على اقليم"، معتبرا ذلك سلوكا "لاأخلاقيا وخاليا من العدالة والانسانية".
ويطرح باجلان تساؤلا "لماذا يدفع موظفو الاقليم ضريبة الخلافات السياسية؟". 
واختتم القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني حديثه، بأن وفدا كرديا رفيع المستوى، سيتوجه قريبا الى بغداد "يحمل مقترحات جديدة لحل الخلافات بين حكومتي المركز والاقليم". وفي تلك الاثناء، قال نائب رئيس مجلس الوزراء، في حكومة كردستان، قوباد طالباني، ان الحكومة في اربيل مستعدة لاعلان اتفاق شامل مع بغداد. فيما جدد القنصل الامريكي الجديد روبرت والير "دعم بلاده لاتفاق بين الطرفين".
وقال طالباني في بيان له، يوم امس، انه "عقد لقاء مع القنصل الجديد للولايات المتحدة في الاقليم، وجرى بحث عدة مسائل مشتركة.
واضاف انه "جرى خلال اللقاء بالقنصل الامريكي الجديد روبرت والير اخر تطورات عملية الاصلاح في وزارة البيشمركة واخر التطورات السياسية في العراق، فضلا عن تاكيد الجانبين على العلاقات بين اقليم كردستان والولايات المتحدة، وضرورة تطوير تلك العلاقات".
كما جرى خلال اللقاء، بحث مفاوضات الاقليم والحكومة الاتحادية، حيث اعرب قوباد طالباني عن استعداد حكومة اقليم كردستان للاتفاق مع بغداد، على اساس الدستور الدائم للعراق لايجاد "حل جذري للمشاكل العالقة".
من جانبه، اوضح القنصل الامريكي اهتمام بلاده بهذا الملف بهدف التوصل الى اتفاق مثمر طويل الامد حول المشاكل العالقة بين الطرفين.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي