رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الثلاثاء - 22 ايلول( سبتمبر ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2516

سيلفي الكاظمي مع جرحى احتجاجات ذي قار: علاج حكومي وإعانات اجتماعية ونصب تذكاري

الثلاثاء - 11 اب( اغسطس ) 2020

بغداد ـ العالم
التقى رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، يوم أمس، عدد من جرحى تظاهرات الاحتجاج في الناصرية، جنوب البلاد، وأكد لهم دعمه مطالب المحتجين، التي رفعت شعار التغيير من أجل تحسين واقع البلد، وبناء مستقبل أفضل للعراق.
وقال، ان الحكومة عازمة على تحقيق مطالب المتظاهرين السلميين، والتي تعد من أولويات برنامجها الحكومي.
وقرر الكاظمي، الذي التقط "سيلفي" مع ضيوفه الشباب المحتجين، تشييد نصب تذكاري "لتوثيق التظاهرات وضحاياها لحمل الدروس والعبر للأجيال المقبلة".
وتعهد الكاظمي، في اللقاء، بتأمين علاج جرحى المتظاهرين ونقل بعضهم للعلاج الى خارج العراق إنْ تطلّب الأمر، فضلاً عن بحث شمولهم باستثناءات رواتب شبكة الحماية الاجتماعية كما تعهد باتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة من أجل استرجاع حقوقهم كما قال بيان صحافي لمكتبه الاعلامي.
وطلب الكاظمي من وفد الجرحى نقل تحياته الى أهالي ذي قار مدينة التأريخ والعمق الحضاري، وأكد أن "واقع الناصرية اليوم لا يسرنا على مستوى الخدمات وسنبذل أقصى الجهود من أجل توفير الحياة الكريمة لمواطني الناصرية وكل العراقيين، على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه العراق بسبب جائحة كورونا وتداعياتها الاقتصادية".
ووجّه رئيس الوزراء بتشكيل لجنة للتنسيق بين مكتبه والجرحى لمتابعة أوضاعهم الصحية، كما أكد على "تشييد نصب تذكاري لتوثيق التظاهرات السلمية والشهداء الأبطال ليكون لحظة تأريخية تحمل الدروس والعبر للأجيال المقبلة" بحسب بيان لمكتبه الاعلامي.
وأشار الى ان وفد جرحى تظاهرات الناصرية عبّر "عن بالغ شكرهم وامتنانهم لرئيس الوزراء على حسن الاستقبال وحرصه على متابعة أوضاع الجرحى في ذي قار وبقية المحافظات واهتمامه الكبير بأبناء الناصرية، وأكدوا دعمهم لجهود رئيس الوزراء في تحقيق المطالب المشروعة للمتظاهرين من أجل مستقبل العراق".
يشار إلى أن محافظة ذي قار، شهدت خلال الاضطرابات التي رافقت تظاهرات الاحتجاج فيها، مقتل واصابة حوالي الفي قتيل وجريح من المتظاهرين في اعلى نسبة من الضحايا بعد العاصمة بغداد.
وكان هشام داود مستشار الكاظمي قد اعلن رسميا في 30 يوليو/ حزيران الماضي ان العدد الكلي لقتلى الاحتجاجات الشعبية التي عمت بغداد و9 محافظات في الوسط والجنوب منذ أكتوبر الماضي من المتظاهرين والقوات الامنية قد بلغ 560 ضحية. 
واشار الى ان معظم الضحايا هم من الشباب والشابات ونصفهم من بغداد، منوها الى ان الحكومة اعتبرتهم جميعا من الشهداء.
وأضاف، أن الحكومة ستدفع لعائلة كل ضحية 20 ألف دولار، وقطعة أرض وراتباً تقاعدياً. وبين انه من حق العائلات تقديم شكاوى الى الفضاء عن قتل ابنائها ايضا، بسبب العنف المفرط غير المبرر الذي ووجهوا به.
وكانت احتجاجات شعبية مليونية قد تفجرت في العراق في الاول من تشرين الاول الماضي، ضد الفساد وفقدان الخدمات العامة الضرورية وللمطالبة بفرص عمل، والتي تصاعدت الى المطالبة باسقاط النظام، بينما ادت في نهاية الشهر التالي الى ارغام رئيس الحكومة السابق عادل عبد المهدي على تقديم الاستقالة.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي