رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 24 ايلول( سبتمبر ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2517

زهراء الموسوي روائية من كربلاء اصدرت 4 روايات وبدأت الكتابة بعمر 17 عام

الأربعاء - 16 ايلول( سبتمبر ) 2020

حوار / ريام حسين :
الكاتبة والروائية زهراء الموسوي من مدينة كربلاء ، بدأت الكتابة في السابعة عشر من عمرها ، كانت بداية مقالات وخواطر واشعار ، بعدها كتبت اول رواية قصيرة فصحى بعنوان "البؤر" ونجحت ، وبدايتها محض صدفة فالمرء لا يتفطن لابداعه الذي في نفسه بل يدركه فيه الاخرون ، وعائلتها اول من اكتشف ذالك من خلال كتابات بسيطة تطورت شيء فشيى ، واستمرت في الكتابة الى ان وصلت لاصدار روايات اربع الاولى "اعلنت عليه الحب" ، ١٦ ديسمبر" ، "ارض ذات رماد" ، "البؤر" ، حتى حصلت على مشاهدات قراءات عالية باقتناء النسخ المطبوعة من روايتها الصادرة لحد الان ، والمتابعة في صفحة حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي  . 
 تقول الروائية زهراء ان المشهد الثقافي طغت عليه الاحداث السياسية ليس فقط العراق بوجه الخصوص بل في الوطن العربي عموماً ، وما عمق الشرح لدى القارئ الذي يرغب في ايجاد الملجئ يأوي اليه هربا من الواقع ، واخذ من قوته وعزيمته فيجد المشهد الثقافي في صراع ، ويرى في بعده السكينة وراحة البال .
 واكدت من الطبيعي ان تشهد الساحة العربية هذه الرتابة في الرواية العربية ، بعد ظهور رواية شهد الراوي التي انتشرت على المستوى العالمي واصبحت مشهورة مما دفع البعض الى وضع الرواية جانباً ، ولكن هذه الرتابة بالتأكيد لن تستمر فستنهض روح الادباء مرة اخرى وستنتج روايات كثيرة بجهود الكتاب في المستقبل القريب ، ويحتاج الى جهود متواصلة وسعي من الكتاب الحاليين ، وليس بصعب على الكتاب العراقين بوجه الخصوص ، وكما ظهرت رواية ساعة بغداد ستظهر روايات يضاع صيتها وشهرتها عالمياً ، وانا على ثقة من ذالك .   
وتابعت نعم صحيح دائما الكاتب يجد تقارب روحي وانسجام مع كتاباته ، وكثير من الاحيان صورة متجسدة داخل احداث رواية يخطها قلمه فكثير ما اشعر انني واحد من ابطال الرواية التي ابتدء بها ، واقرب الروايات الى قلبي رواية "ارض ذات رماد" كانت بدايتها من العام ١٩٨٢ قد بدأت بيوم القصف كانت اجمل ما توقعت ، ودوما اشعر بحزنهم وافراحهم وخوفهم وراحتهم ، وايضا "رواية ١٦ ديسمبر من اجمل روايات التي حصلت اعلى المشهدات".
 وترى زهراء ان الرواية العراقية لم تحضى بما حضت به باقي اقسام الادب من ذيوع وانتشار ، ربما لان العراق احد المواطن التي تقيدت بقيود السياسية ، وكانت تكبل نتاجات الروائين في الماضي لكن مع مرور الوقت صارت الرواية العراقية ذي اهمية كبيرة ، واقرب الى قلب الكثير من القراء ، حتى انها استحوذت على اعجاب الكثير وصارت لها اهمية كبيرة كالرواية الفصحى وانتشرت على المستواى العربي ، وانشاء الله تتطور الرواية العراقية على يد الكثير من الكتاب بالجهود المتواصلة وتصبح ذات شهرة وفن كباقي فنون الادب .
 الرؤائية الموسوي تقرأ كثير من الكتب فليس لديها كاتب مفضل بوجه الخصوص ، ولكن تأثرت بكتابات جبران خليل جبران والاديبة الكبيرة كيوليت خوري مؤلفة قصة ايام معه ، وايضأ بالكاتب العراقي محمد خضير
و ايضا لا أنسى دكتورة نوال سعداوي التي كتبت مذكرات طبيبة .
 وتحدد طرق سليمة وناجحة بالكتابة الروائية بصفتها تعشق التاريخ ، واول مافعلته دراسة تاريخ محافظة كربلاء المقدسة ، وحفظت كل تاريخها ومناسباته وتقاليدها القديمة ، وبفضل الأهتمام بدأت من كتابة المقولات ووصف حضاره كربلاء بأجمل الحضارات واقدمها وجمال قصورها القديمة . 
 وتشير يوجد العديد من المعوقات الشخصية التي قد تعيق الابداع عند المرأة ، ابرزها تنوع اولويات المرأة يوجد لدى العديد من النساء ، اولويات متنوعة قد تؤثر على قدرتهن في تحقيق المساعي المهنية والابداعية ، ورعاية اسرتها والالتزام بعادات وتقاليد او رعاية اطفالها او الاباء المسنين ، الذين يحتاجون رعاية خاصة الى جانب العديد من القضايا الشخصية الاخرى التي تجعل النساء الموهوبات تهتم بها اكثر من قضية العمل الابداعي ، والعديد من المعوقات الاخرى التي لا يسعني الوقت لذكرها .
 وتنظر زهراء الموسوي الى تقبل النقد اكيد ، ولكن ليس اي نوع بالتأكيد ، النقد البناء وتقديم اراء صحيحة ووجهية حول عمل الاخرين ، والتي تنطوي عادة على تعليقات ايجابية وسلبية ، ولكن بطريقة ودية وليس بطريقة فيها عناد وهدم لذات .
 كلمة أولى أوجهها إلي اولاً والكتاب والشعراء والفنانين المبدعين ، عليهم أن يقدموا ما بداخلهم ، أي أبداعهم الخاص والصافي والصادق بدون تقليد وتصنع وأن تحملَ أعمالهم وإبداعاتهم رسالة تفيدُ شبابنا ومجتمعنا .
 واخيرا وليس اخرا اقدم جزيل الشكر للصحفية المحاورة ريام حسين ،  على القاء الرائع وبوركت مساعيك مع خالص مودتي وتقديري ، وشكراً للجميع ، وسٌعدت كثير بهذا القاء المميز والرائع وتحية واحترام لكادر صحيفتكم وهيئة تحريرها .

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي