رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الاثنين - 21 ايلول( سبتمبر ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2516

قوة استخبارية تتوصل الى قاتل شيلان وعائلتها: شرطي يعمل قرب منزل الضحايا

الخميس - 17 ايلول( سبتمبر ) 2020

بغداد ـ العالم
بعد اقل من 24 ساعة على حدوث الجريمة المروعة التي كان مسرحها وضحاياها منزل الصيدلانية "شيلان دارا" وعائلتها، تمكنت الاستخبارات العراقية من التوصل إلى معرفة القاتل.
وكان مسلحون يرتدون أقنعة، اقتحموا ليلة الثلاثاء، منزل يعود لعائلة كردية، في منطقة المنصور ببغداد، حيث قاموا بقتل ثلاثة أفراد من العائلة. وبحسب الطبيب في الطب العدلي، فقد تم الاعتداء جنسياً على الإبنة إلى جانب بتر أطرافها.
وتمكنت الاستخبارات العراقية، أمس الاربعاء، من التوصل إلى معرفة قاتل الصيدلانية "شيلان دارا" وعائلتها.  
وكشف ضابط رفيع في الاستخبارات، تفاصيل عملية اعتقال القاتل، بعد ساعات من تنفيذه للجريمة.  
وقال الضابط في تصريح صحافي، إن "الاستخبارات العراقية، تمكنت من التعرف الى قاتل الصيدلانية شيلان وعائلتها، خلال عملية بحث وتحرٍ موسع بعد وقوع الجريمة".  
وتابع، أن "الاستخبارات تعرفت على موقع تواجد القاتل وهو في محافظة أربيل بإقليم كردستان، ومن خلال التنسيق مع الأجهزة الامنية في الإقليم، تم اعتقاله من قبل القوات الأمنية في كردستان".  
وأضاف، "سيتم تسليم الجاني إلى الجهات الأمنية في بغداد".  
وبيّن، "يعمل الجاني شرطياً في إحدى المقار الدبلوماسية القريبة من منزل الضحايا، وبعد تنفيذ الجريمة، فرّ إلى السليمانية، ومنها إلى أربيل، إلا أن الجهات الاستخبارية تمكنت من تعقبه وهو الآن في قبضة القوات الأمنية".  
وتتكون عائلة شيلان، من ثلاثة أفراد: الأب والأم والإبنة الصيدلانية. واسمها شيلان دارا رؤوف.
يشار إلى أن العائلة كانت تعيش في شقة ببناء في منطقة المنصور في بغداد، قرب السفارة الروسية، حيث تعد تلك المنطقة منطقة آمنة، ولم يحدث فيها، أي حادث مماثل منذ 3 سنوات.
يشار إلى أن شيلان متخرجة من كلية الصيدلة في بغداد عام 2016، ومن سكنة منطقة المنصور، وكانت تعمل صيدلانية في مدينة الطب ببغداد، في قسم الأمراض السرطانية.
وعملت شيلان مسعفة في ساحة التحرير، مركز الاحتجاجات الشعبية وسط العاصمة، خلال احتجاجات تشرين.
من جهتها، طالبت كتلة التغيير الكردية، أمس الاربعاء، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، باعلان نتائج التحقيق في حادثة المنصور.
وقال بيان للكتلة، طالعته "العالم"، "تلقينا ببالغ الألم نبأ الحادث المروع المتمثل بجريمة اغتيال عائلة كردية في بغداد هي عائلة المغدور (دارا رؤوف أسعد حيدري) وزوجته المغفور لها السيدة (عالية) وابنتهما الناشطة المدنية الصيدلانية شيلان، بشكل بشع يدل على تجرد منفذيها من أي صفة آدمية، وولوغ اياديهم الآثمة بمستنقع الرذائل حتى منتهاه".
واضاف البيان، "إننا وفي الوقت الذي ندين فيه هذا الحادث الإجرامي بأشد عبارات الادانة والاستنكار، نطالب الحكومة وعلى رأسها دولة السيد رئيس مجلس الوزراء بإجراء تحقيق مستقل وبإشراف مباشر من قبلە، خشية من اخفاء ملابسات هذا الحادث، وندعو لإعلان النتائج بأسرع وقت والحيلولة دون انحراف مجرى التحقيق".
ودعا البيان الى "قيام الحكومة بواجباتها تجاه انهاء حالات الاغتيال والإستهدافات الشخصية التي تحولت الى ظاهرة خطيرة تستهدف المجتمع المدني في الصميم، دون رادع حقيقي، ودون الكشف عن أي من مرتكبي الحوادث المشابهة سابقاً، وهذا الأمر الغريب يثير العديد من علامات الاستفهام، التي على الحكومة بمختلف مؤسساتها الإجابة عنها والاعلان عن نتائج التحقيقات السابقة والكشف عن المتسببين فيها".

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي