رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الثلاثاء - 20 تشرين الاول( اكتوبر ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2532

ست مناطق في دائرة الاتهام جهاز مكافحة الارهاب يواصل المفاوضات لتحرير "العراقي"

الخميس - 24 ايلول( سبتمبر ) 2020

بغداد ـ العالم
حرّكت أزمة اختطاف المتظاهر سجاد العراقي، الذي لا يزال مصيره مجهولا منذ مساء السبت، قوة تابعة لجهاز مكافحة الارهاب، مسنودة بالطيران الى محافظة ذي قار، لتولي مهمة تحريره واعتقال الخاطفين.
ووفقا لمصدر مطلع، فان المفاوضات التي بدأتها القوة العسكرية لجهاز مكافحة الارهاب مع خاطفي الناشط المدني سجاد العراقي تشارك فيها عشيرته والشرطة المحلية اضافة الى شخصيات سياسية في العاصمة بغداد .
وأشار الى ان الخاطفين يطالبون لاطلاق الناشط في تظاهرات المحافظة سجاد العراقي بضمانات قانونية بعدم اعتقالهم او ملاحقتهم قضائيا.
وكان الكاظمي قد كلف الاثنين قوة جهاز مكافحة الارهاب المسنودة بطيران الجيش التي ارسلها الى المحافظة بالبحث عن الناشط المختطف وتحريره واعتقال الخاطفين وتقديمهم الى العدالة والذين ينتمون الى احدى مليشيات الحشد الشعبي.
وفور وصول القوة الى المحافظة مساء الاثنين فقد فرضت حصارا على اراضي آل ابراهيم في قضاء سيد دخيل (15 كم شرقي الناصرية)، وبدأت تفتيشا ومداهمات في المنطقة بهدف تحرير العراقي المختطف منذ السبت الماضي ويعتقد أن خاطفيه يخفونه هناك.
من جهته، اشار قائد قوات مكافحة الارهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي في تصريح صحافي، الى ان القوات الامنية في محافظة ذي قار تسعى الى تطبيق القانون ولن تسمح بالتجاوز عليه.
 واوضح ان "هناك بعض المعلومات المتوفرة عن اختطاف سجاد العراقي حيث تتحرك الاجهزة الامنية وفق هذه المعلومات".. محذرا من ان الاعلان المسبق عن هذه التحركات قد يعقد العملية.
وقال، إن "عناصر جهاز مكافحة الارهاب وقطعات الشرطة المحلية في المحافظة هي قوة عراقية تسعى الى تنفيذ القانون واي تجاوز عليها سيواجه ردا بمستوى فعل التجاوز".
من جانبها، أعلنت خلية الإعلام الأمني ان عملية تحرير المختطف سجاد العراقي تشمل 6 مناطق .
واضافت ان العملية "تشمل مناطق : ام الغزلان وناحية الدواية الشديد والعبيد والعكيكة الهصاصرة وسيد دخيل) بالتزامن مع خروج اللواء الرابع بالرد السريع على الحدود الفاصلة مع محافظة ميسان وذلك بإسناد طيران الجيش".
وتشهد مدينة الناصرية منذ ليل السبت تصعيدا من قبل المتظاهرين الرافضين لعملية الاختطاف، حيث عمدوا إلى إغلاق جسور النصر والزيتون والحضارات واضرموا النيران في اطارات السيارات التي اغلقت بعض شوارع المدينة مهددين باستمرار التصعيد في حال عدم الكشف عن الجهة التي اختطفت سجاد وأصابت ناشطا آخر.
وعرف سجاد العراقي بكتاباته الجريئة على منصات التواصل الاجتماعي، وأشار في 4 من شهر أيلول الجاري إلى تهديده من قبل أحد المنتمين للتيار الصدري، محملاً إياهم المسؤولية عما يتعرض له في المستقبل.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي