رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأحد - 28 ايار( مايو ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1736

تمدد نفطي عراقي الى قناة السويس خلال أيام: 20 الف برميل «لإنقاذ المصريين»

بغداد ـ العالم
تصل خلال أيام قليلة مقبلة أولى شحنات البترول العراقي، وقدرها مئتا ألف برميل بترول، إلى ميناء السويس، وسط احتفاء اعلامي مصري عراقي، اعتبر تلك الشحنة بأنها "المنقذ للأشقاء المصريين".
وقال سفير العراق في القاهرة، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، حبيب الصدر، في تصريحات صحفية، تابعتها "العالم"، امس، إن هناك مليون برميل تم الاتفاق على تزويد مصر شهريا بها، بشروط ميسرة في السداد، وذلك في أثناء زيارة وزير البترول المصري طارق الملا، للعراق، الشهر الماضي. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، المصرية الحكومية، عن الصدر، قوله: إن هذا الاتفاق يعكس حجم التطور الهائل في العلاقات الاستراتيجية المصرية العراقية، وليس نكاية في أحد، بل هي علاقة استراتيجية وخيار استراتيجي، وفق وصفه. ويأتي هذا المدد البترولي العراقي، فيما يُعد بديلا للبترول السعودي، بعد قطع شركة "أرامكو" السعودية إمداداتها لمصر خلال الشهور الثلاثة الماضية. ويقول مراقبون، إن هذا التطور يأتي في إطار تقارب مصري مع العراق وإيران قد يدشن لتحالف واضح، يضم إلى جانبه كلا من سوريا ولبنان، وذلك للضغط على السعودية والخليج. وكشف الصدر في تصريحاته أيضا عن زيارة وفد من كبار رجال الأعمال والمستثمرين العراقيين للقاهرة، يضم نحو مئة شخصية؛ لبحث تأسيس مجلس أعمال مصري عراقي، والتعرف على الفرص الاستثمارية، والإمكانات المتاحة للمشاركة مع الجانب المصري.
وأكد وجود تفاهمات بين وزيري التجارة في البلدين لتوريد بعض السلع إلى مصر التي تدخل في الحصة التموينية، مشيرا إلى أن هناك مجالات واسعة ستتاح للعمالة والشركات المصرية في العراق خلال الفترة المقبلة، وتحديدا في مشروعات إعادة إعمار العراق، بعد انتهاء الحرب على تنظيم داعش، حسبما قال. ودعا السفير العراقي في تصريحاته، إلى تسهيل إجراءات منح تأشيرات الدخول للمواطنين العراقيين إلى مصر، في ظل استمرار بعض المعوقات في هذا الشأن، مؤكدا أنهم يرغبون في زيارة مصر بقوة.
وقال: "لو فتحت لهم الأبواب فإن ذلك سوف يسهم في تنشيط الحركة السياحية وفي تدفق الاستثمارات العراقية إلى مصر، خاصة في المجال العقاري"، مؤكدا أنه ليس بوارد أي عراقي يأتي إلى مصر أن يبشر بفكر معين، فكل ما يريده هو قضاء عطلة صيفية أو زيارة الأماكن الأثرية ثم يعود إلى بلاده مرة أخرى، على حد قوله.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي