رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأربعاء - 29 اذار( مارس ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1693

سفن روبورتية لمختلف التطبيقات

بغداد ـ العالم
لقد وصلنا لتقنية المركبات ذاتية القيادة ويبدو أنها ستستمر وتنتشر. حيث رأينا هذه التقنية في كل مجال تقريباً من المجالات التقنية للإنسان. طائرات مراقبة عسكرية بلا طيار تجوب الأجواء، ومثلها طائرات مدنية تقوم بمهام متعددة ومنها إيصال شبكة الإنترنت حول العالم. كما أن تقنية القيادة الذاتية قد تحدث تغيير شامل في وسائل النقل نحو الأفضل. السفن الروبوتية أو ذاتية القيادة تعرف باسم المركبات الطافية ذاتية القيادة (USVs) يجري تطويرها حالياً وسيكون لها عدة تطبيقات محتملة- عسكرية، صناعية، تجارية وعلمية-  قد تكون أكثر أهمية لمستقبلنا من الطائرات بلا طيار أو السيارات ذاتية القيادة.
 تكرس عدد من الشركات الكبرى في العالم جهودها ومصادرها لتطوير سفن ذاتية القيادة. حيث كشفت شركة رولز رويس مؤخراً عن نموذج جديدة لسفينة ذاتية القيادة تسمى (oX operator experiencee)، كما طرحت شركة  سبيس إكس فكرةً لسفن ذاتية القيادة من أجل استعادة صواريخ الفضائية بعد هبوطها ليعاد استخدامها. كما تقوم شركة بوينغ بتطوير غواصة ذاتية القيادة تسمى إيكو فويجر يمكن أن تعمل من تلقاء نفسها لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر. في هذه الأثناء، فإن المسابقات مثل مسابقة روبوت إكس التي عقدت في سنغافورة 2014 و برعاية مكتب الولايات المتحدة للبحوث البحرية، قد عجلت في تطور هذه المركبات البحرية. شاركت عدد من الجامعات والمعاهد البحثية بما في ذلك المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) في هذه المسابقة، والهدف الرئيسي لهذه المسابقة هو تطوير "سفن ذكية" قادرة على قيادة نفسها بصورة ذاتية بدون تدخل الإنسان.
حل الفريق الكوري في المرتبة الثانية في سنغافورة. لكنهم قاموا لاحقاً بتطوير تقنيتهم من خلال التبديل والتطوير برمجيات الذكاء الاصطناعي للقيادة الذاتية ودمجها مع مجموعة من أجهزة الاستشعار لتوفير البيانات في الوقت الحقيقي، وتمكين المركبات من التفاعل الواقعي مع بيئتها.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي