رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأربعاء - 29 اذار( مارس ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1693

كوكب الزهرة مثل الحديقة

بغداد ـ العالم
في حال تم إعداد قائمةٍ صغيرة للكواكب خارج النظام الشمسي الجديرة بالزيارة، من البديهي أن لا يكون كانكري 55 إي ( e55 Cancri) من ضمنها. فهو حار وغريب حقاً. عندما أصبحت معداتنا أكثر تطوراً، بدأنا نعلم الكثير عن الكواكب الغريبة البعيدة عنّا، وليس مجرد معرفة حجمها وكتلتها، وأصبح دليل الكواكب الخارجية حوضاً مليئاً بالكرات الغريبة حقاً.
ينطوي على اكتشاف كانكري 55 إي، وهو من مجموعة كواكب الأرض عظيمة يبعد حوالي 40 سنة ضوئية، الكثير. يعادل حجم الكوكب، والذي يعرف أيضاً باسم جانسن " Janssen"، ضعفي حجم الأرض، وتفوق كتلته كتلة الأرض بثمانِ مرات. ويستغرق 18 ساعة ليكمل دورته، وكما هو حال القمر ، يواجه الجانب نفسه من الكوكب النجم الأم (تماماً كما يواجه جانب القمر نفسه الأرض). والآن، وباستخدام الأشعة تحت الحمراء لتلسكوب سبيتزر الفضائي التابع لوكالة ناسا، تمكّن علماء الفلك من إعداد  خارطة حرارية للظروف الحرارية على سطح الكوكب. وهو إنجاز مهم، لأنه يمكنّنا من وضع تقرير مفصل لظروف سطحه.
تبين أن لدى الكوكب وجهين، أحدهما "ساخن" والآخر "بارد". ولكن هذا مفهوم نسبي نوعاً ما، لأن درجة حرارة الجزء الليلي 1,100 درجة مئوية (2012 فهرنهايت) وهي أعلى من نقطة انصهار أي من المعادن التي نعرفها. أما درجة حرارة الجزء النهاري فتصل إلى 2500 درجة مئوية (4532 درجة فهرنهايت) وهي درجة يصعب التعبير عن شدة حرارتها، حسناً، لنقل أنها ساخنة جداً. ويبدو كوكب الزهرة، وهو أعلى الكواكب في نظامنا الشمسي حرارةً حيث تبلغ درجة حرارة سطحه 462 درجة مئوية  (864 درجة فهرنهايت)، وكأنه القطب الشمالي إذا ما قورن بالكوكب كانكري 55 إي.
تبين أن لدى الكوكب وجهين، أحدهما "ساخن" والآخر "بارد". ولكن هذا مفهوم نسبي نوعاً ما، لأن درجة حرارة الجزء الليلي 1,100 درجة مئوية (2012 فهرنهايت) وهي أعلى من نقطة انصهار أي من المعادن التي نعرفها. أما درجة حرارة الجزء النهاري فتصل إلى 2500 درجة مئوية (4532 درجة فهرنهايت) وهي درجة يصعب التعبير عن شدة حرارتها، حسناً، لنقل أنها ساخنة جداً. ويبدو كوكب الزهرة، وهو أعلى الكواكب في نظامنا الشمسي حرارةً حيث تبلغ درجة حرارة سطحه 462 درجة مئوية  (864 درجة فهرنهايت)، وكأنه القطب الشمالي إذا ما قورن بالكوكب كانكري 55 إي.
يعتقد علماء الفلك أن حالة سطح الكوكب في الجزء المواجهة للنجم عبارة عن محيطٍ هائل من الحمم البركانية المنصهرة. وعلى العكس، يبدو أن الجزء الليلي يتألف من حممٍ صلبة باردة. إنها حالة ازدواجية غريبة بالفعل، وما يزيد الأمر غرابةً هو عدم وصول تأثير حرارة النصف النهاري إلى النصف الأخر الليلي. وعلى ما يبدو قد تلاشى الغلاف الجوي في النصف الذي يواجه النجم، أما النصف الليلي فيبدو وكأنه تشبث ببعض بقايا هذا الغلاف. إن هذه النتائج تتوافق مع تحليل حديث للغلاف الجوي الخاص بهذا الكوكب، حيث يقترح التحليل أن لدى الكوكب غلافاً جوياً وهو يتكون بشكل رئيسي من الهيدروجين والهيليوم، اضافة إلى سيانيد الهيدروجين (وغيرها من أنواع الكاربون الغريبة). 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي