رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الثلاثاء - 23 ايار( مايو ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1734

5 محافظات وجزء من التحالف الوطني مع تأجيل الانتخابات والعبادي يتمسك بـ16 أيلول

بغداد ـ موج احمد 
لم تبق سوى اربعة اشهر عن موعد الانتخابات المحلية المزمع اجراؤها في 16 ايلول المقبل، في وقت تخلو الشوارع من اية مظاهر للدعاية او الاعلان، والتي اعتادت المفوضية اطلاقها قبل موعد الاقتراع بكثير، من اجل تحفيز المواطنين على تحديث سجل الناخبين.
هذا التأخير لا يتعلق بقلة التخصيصات المالية للمفوضية خلال موازنة العام الحالي، فقط بل يعود ايضا الى غياب التوافق السياسي حول موعد الانتخابات، فضلا عن عدم اختيار اعضاء للمفوضية الجديدة، فيما سينتهي عمل المفوضية الحالية في يوم 19 أيلول المقبل.
3 ايام تفضل موعد اجراء الانتخابات عن انتهاء عمر المفوضية الحالية. بينما لم تحسم لجنة الخبراء النيابية لغاية الان اختيار اعضاء جدد، في وقت تؤكد ان أعضاءً في مفوضية الانتخابات الحالية ضمن أسماء المرشحين الذين لم يتم الكشف عنهم لغاية الآن.
ويقول رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، امس الأربعاء، ان "الانتخابات التشريعية والمحلية ستجري في موعدها المحدد من دون تغيير ولا تعطيل".
والقى النائب عباس البياتي، كلمة نيابية عن العبادي في مؤتمر للتركمان عقد في بغداد، يوم أمس، قال فيها ان "الحرص على اجراء الانتخابات في موعدها تعد رسالة للديمقراطية وتداولنا السلمي للسلطة"، مشددا على "سندفع باجراء الانتخابات في موعدها، بلا تعطيل ولا تغيير، وهذا ما يسعى له اعداؤنا".
من جانبه، يقول النائب عن محافظة صلاح الدين شعلان الكريم، امس الأربعاء، في حديث مع "العالم"، إن "نواب محافظات صلاح الدين والأنبار وديالى ونينوى وبغداد وشمال بابل، إضافة إلى عدد من أطراف التحالف الوطني مجتمعون على ضرورة تأجيل انتخابات مجالس المحافظات ودمجها مع الانتخابات العامة المقرر إقامتها العام المقبل"، موضحاً أن "هناك طلباً مقدماً من قبلنا ومدعوماً بتواقيع منذ ثمانية أشهر تم تقديمه لرئاسة البرلمان لتأجيل انتخابات مجالس المحافظات للعام المقبل".
وأضاف الكريم، أن "هناك أكثر من 350 ألف نازح من أبناء محافظة صلاح الدين، إضافة إلى أن هناك مناطق ما زالت بيد تنظيم داعش، كالجانب الأيسر من الشرقاط وجزيرة بيجي والخط الممتد ما بين جبل حمرين ومكحول"، مبيناً أن "هذه الأسباب جعلت سياسيي ونواب المحافظة يطالبون بتأجيل الانتخابات فيها، لحين عودة الأوضاع لسابق عهدها، باستثناء قلة قليلة لديهم غايات هم يعرفونها طالبت بعدم تأجيلها".
واعتبر الكريم، أن "استتباب الأمن وعودة الأوضاع إلى طبيعتها سيعطي الناخب حرية أكبر ورؤية واضحة لاختيار من يمثله دون ضغوط كون أغلب المناطق المحررة بصلاح الدين، أصبحت ذات مظهر عسكري ومدججة بالجيش والقوات الأمنية وقد تؤثر سلباً على إجراء الانتخابات في موعدها".
من جانبه، اكد النائب عن كتلة المواطن محمد اللكاش، امس الاربعاء لـ"العالم"، ان "عمل المفوضية ينتهي يوم 19 أيلول المقبل"، مبينا ان "ما تبقى من عمر المفوضية نحو 4 اشهر وهناك عملان مهمان تقوم بهما المفوضية؛ الأول هو التسجيل البايومتري حيث بلغ عدد المسجلين 10 ملايين و500 ناخب".
واضاف ان "العمل الاخر هو جهاز تسريع النتائج، بما يخص قضية التزوير وإعلان النتائج بيوم واحد"، لافتا الى "اننا ذاهبون الى دمج الانتخابات، لان الجميع يعلم عدم استطاعة المفوضية اجراء الانتخابات في المدن التي تحت سيطرة داعش".
من جانبه، اوضح عضو لجنة الخبراء البرلمانية لاختيار أعضاء مفوضية الانتخابات علي شويلية، امس الاربعاء، إن "لجنة الخبراء المكلفة باختيار أعضاء مفوضية الانتخابات تعمل بوضوح وشفافية كاملة"، موضحاً أنه "من ضمن الأمور التي نحاول ايجاد صيغة قانونية لها، هي ابعاد مجموعة من أعضاء المفوضية الحالية من الترشح للمفوضية الجديدة".
وأضاف، أن "هنالك 5-6 أسماء من أعضاء المفوضية الحالية ضمن الأسماء المرشحة للمفوضية الجديدة"، مشيراً إلى أن "وجودهم ضمن قوائم الترشيح سيعطيهم أولوية بالنقاط نتيجة لخبرتهم السابقة وعملهم بالمفوضية".
وأكد شويلية لـ"العالم"، "ضرورة إيجاد صيغة قانونية للتصويت على استبعاد تلك الأسماء من المرحلة المقبلة"، مشيراً إلى أن "هناك جهوداً داخل لجنة الخبراء لإبعادهم بطرق قانونية كونها أسماء تتصدر قوائم الترشيح".
يذكر أن لجنة اختيار أعضاء مفوضية الانتخابات أعلنت، في وقت سابق، قبول أكثر من 4000 متقدم كمرحلة أولى لاختيار تسعة مفوضين منهم، مبينة أن من شروط المتقدم أن يكون حاصلا على شهادة البكالوريوس.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي