رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 22 حزيران( يونيو ) 2017 - السنة السابعة - العدد 705

اليوم.. الأسود لاستعادة الهوية الحقيقية.. والإمارات تتمسك بالأمل

بغداد – العالم
يحل المنتخب الياباني، اليوم الثلاثاء، ضيفا ثقيلا على منتخبنا الوطني في ملعب باص الإيراني في طهران ضمن الجولة الثامنة من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال 2018 في روسيا.
ويأمل منتخبنا الوطني في إعادة ترتيب أوراقه بقيادة مدربه الجديد باسم قاسم (58 عاما) الذي خلف راضي شنيشل بعد إقالته بسبب النتائج المتواضعة.
وأوضح قاسم انه يسعى "الى إعادة صياغة أوراق المنتخب ولملمة أوضاعه بعد تلاشي فرص المنافسة والخروج من سباق التصفيات، نريد أن يعود المنتخب الى الواجهة مستقبلا".
واضاف "صحيح خرجنا من المنافسات لكن علينا أن نبحث عن فرص مهمة لكي يستعيد المنتخب هويته الحقيقية ونعمل على تطوير مستوياته في الفترة المقبلة، مباراة اليابان تعني الكثير لنا نريد أن نخرج منها بنتيجة إيجابية رغم صعوبتها".
وخاض منتخبنا الوطني لقاءين وديين في إطار استعداداته لمواجهة اليابان، ففاز على الأردن 1 - صفر في ملعب البصرة الدولي، وتعادل مع كوريا الجنوبية صفر - صفر في رأس الخيمة بالإمارات.
وأوضح قاسم ان "المنتخب استفاد كثيرا من هاتين التجريبيتين وبفضلهما سندخل أجواء مباراة اليوم بمعنويات جيدة".
واعتبر قاسم ان منتخبه سيخوض "مباراة اليابان من دون ضغوط وهذا ما يؤدي أحيانا الى أداء أفضل وجيد، ثقتي كبيرة بما سيقدمه اللاعبون لدينا تصميم على تحقيق نتيجة إيجابية، نأمل ألا نتأثر كثيرا بغياب عدد من اللاعبين المؤثرين عن مواجهة اليوم".
ويختتم اسود الرافدين مشوار التصفيات بمواجهتي تايلاند في 31 آب في بانكوك ومضيفه الإمارات في الخامس من أيلول المقبلين.
من جانبه يسعى المنتخب الياباني الى تعزيز حظوظه في حجز إحدى البطاقتين المباشرتين الى النهائيات. ويأمل في استغلال خروج منتخبنا الوطني خالي الوفاض من التصفيات لكسب النقاط الثلاث والابتعاد بها عن مطارديه المباشرين استراليا والسعودية اللذين التقيا الخميس في افتتاح الجولة، وفازت الاولى 3-2. وتدرك اليابان أهمية النقاط الثلاث لكون المباراتين الاخيرتين ستكونان ضد ضيفتها استراليا في 31 آب، ومضيفتها السعودية في 5 أيلول، وبالتالي فإن الفوز على منتخبنا الوطني سيعطيها دفعة معنوية قبل الجولتين الاخيرتين. وتخوض اليابان المباراة في غياب نجمها وبوروسيا دورتموند الالماني شينجي كاغاوا بسبب إصابة في الكتف تعرض لها في المباراة الدولية الودية ضد سوريا الخميس. ولن تكون مهمة اليابان سهلة خصوصا انها فازت على منتخبنا بصعوبة 2-1 في سايتاما في 6 تشرين الاول.
وفي المجموعة ذاته يتمسك منتخب الإمارات ببصيص الأمل الذي يملكه للبقاء ضمن أجواء المنافسة عندما يحل ضيفا على تايلاند اليوم الثلاثاء في بانكوك في الجولة الثامنة من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال 2018 في روسيا.
وتحتل الإمارات المركز الرابع برصيد 9 نقاط وبفارق 7 نقاط عن منتخبات اليابان والسعودية وأستراليا التي تملك 16 نقطة، في حين تقبع تايلاند في القاع ولها نقطة واحدة.
وتبدو فرصة الإمارات قائمة حسابيا لاحتلال المركز الثالث على الأقل الذي يسمح لصاحبه خوض ملحق آسيوي وآخر عالمي مع رابع الكونكاكاف، إلا أن ذلك يتطلب فوزها في المباريات الثلاث المتبقية واي خسارة ستعني خروجها رسمياً من سباق المنافسة.
وتلعب الامارات مع تايلاند اليوم الثلاثاء ثم تستضيف السعودية في 31 آب المقبل، وتحل ضيفة منتخبنا الوطني في 5 أيلول.
وتخوض الامارات مباراتها الرسمية الاولى بقيادة مدربها الجديد الأرجنتيني ادغاردو باوتسا الذي عين في 12 أيار بديلا لمهدي علي.
ويأمل باوتسا أن يكون حظه في التصفيات الآسيوية المؤهلة الى المونديال أفضل من الأميركية الجنوبية، إذ أقيل من منصبه في نيسان مدرباً لمنتخب بلاده بعد النتائج السيئة التي حققها وأدت الى تراجعه للمركز الخامس.
وبدا باوتسا متفائلا بحظوظ الامارات بعد فوزها في السابع من حزيران على لاوس برباعية نظيفة في مباراة ودية أقيمت في ماليزيا ضمن الاستعدادات للقاء تايلاند.
وقال باوتسا بعد اللقاء: "أنا متفائل جداً بمستوى اللاعبين وكذلك روحهم وتجاوبهم وحماسهم العالي، التدريبات والتزامهم والطريقة التي يؤدون فيها تجعلني أكثر ثقة بإمكانية تخطي المباراة القادمة".
وستواجه باوتسا مشكلة غياب أكثر من لاعب للإصابة أو لظروف خاصة، آخرهم مدافع الأهلي وليد عباس الذي عاد الى الامارات بسبب وفاة والدته. كما يغيب اسماعيل أحمد وعبد العزيز هيكل وإسماعيل الحمادي للإصابة، وفارس جمعة لأسباب عائلية.
من جهتها، تلعب تايلاند دون ضغوط بعدما خرجت من المنافسة وهي تسعى لتحقيق فوزها الاول والثأر من الإمارات التي كانت هزمتها ذهابا 3-1.
وعلى صعيد متصل التقى وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان القائم باعمال السفارة الاميركية في بغداد ستيفاني وليامز، حيث جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات بين البلدين ولاسيما في الجانبين الشبابي والرياضي.
وأكد عبطان، في بيان تلقت "العالم" نسخة منه، أن "الوزارة ومنذ اليوم الأول تبنت موضوع رفع الحظر عن الملاعب العراقية وبذلت الجهود وطرقت جميع الأبواب لتحقيق الحلم الذي تحقق بعد عمل كبير وصعب للغاية لم يكن ليتحقق لولا دعم المؤسسات الحكومية الساندة وحرص الجماهير العراقية والرغبة الصادقة لدى الإعلام"، مضيفا ان "كل ما تحقق يعتبر بداية الطريق لتحقيق الرفع الكامل عن الملاعب العراقية وعودة المنتخبات الوطنية للعب في العاصمة بغداد".
ووجه عبطان دعوة رسمية للمنتخب الاميركي لكرة القدم وجميع الأندية لزيارة العراق وخوض مباريات ودية تسهم بتعزيز ملف رفع الحظر عن الملاعب العراقية، مبينا أن الوزارة تسعى وبشكل جاد للتعاون مع السفارة الاميركية في مشاريع دعم ورعاية الشباب من خلال إقامة الانشطة والفعاليات والدورات العلمية ووضع برامج رصينة لتنمية الشباب وتطوير العمل الرياضي لذوي الاحتياجات الخاصة والأولمبياد الخاص وعمل تؤامة للاتحادات الرياضية الاولمبية العراقية مع نظرائها من الجانب الأميركي.
من جانبها قالت القائمة باعمال السفارة الاميركية في بغداد ستيفاني وليامز "اننا كنا نتابع باهتمام شديد الجهود الاستثنائية التي بذلتها وزارة الشباب والرياضة وتحركاتها المستمرة من اجل الحصول على قرار يقضي برفع الحظر عن الملاعب العراقية وهو ما تحقق عن جدارة واستحقاق بعد ان اثبت العراق انه يستحق رفع الحظر بفضل ملاعبه الرياضية المتكاملة والمتطورة".
واضافت ان "السفارة الاميركية تتطلع بشدة للتعاون مع وزارة الشباب والرياضية بصفتها الراعي الحكومي الاول للشباب والرياضة في العراق، وكما نأمل ايضا في فتح افاق جديدة مع وزارة الشباب لعودة الانشطة الرياضية في المناطق المحررة اضافة الى اقامة العديد من الانشطة الشبابية المشتركة التي تنمي قدرات الشاب العراقي".

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي