رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الاثنين - 17 كانون الاول (ديسمبر) 2018 - السنة التاسعة - العدد 2099

هجمات دموية لـ"داعش" في كركوك.. وعملية فرض الامن في البصرة مستمرة

بغداد ـ سمير محمد

تتواصل هجمات "داعش" في عدة محافظات من البلاد، فيما تستمر جهود رفع الالغام والعبوات من المناطق المحررة، في وقت تؤكد القوات الامنية، استمرارها في عملية فرض الامن بالبصرة.

ففي كركوك، افاد مصدر في الشرطة، أمس الاثنين، بأن "داعش" نفذ جريمة جديدة بحق عائلة كاملة على طريق بغداد - كركوك ليلة اول من امس.

وقال المصدر في حديث اطلعت عليه "العالم" أمس، إن "عناصر من داعش وبعد ان نصبوا سيطرة وهمية على طريق بغداد - كركوك، قاموا باطلاق النار على سيارة تقل عائلة"، مبينا انه "بعد توقف السيارة اقدم عناصر التنظيم على قتلهم وحرق سيارتهم".

واضاف، أن "العائلة مكونة من رجل وزوجته واطفاله الاثنين واخيه"، مشيرا الى انه "تم نقل الجثث الى دائرة الطب العدلي".

جاء ذلك بعدما افاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين، امس الاول الاحد، ان عشرة مدنيين قتلوا في كمين مسلح لداعش بين قرية المفتول وسرحه على الطريق الرابط بين بغداد وكركوك.

وفي المحافظة ذاتها، أفاد مصدر امني، أمس الاثنين، بأن القوات الأمنية قتلت ثلاثة عناصر من داعش قرب داقوق جنوب المحافظة.

وقال المصدر في تصريح لمراسل "العالم"، إن "قوة من الجيش والحشد الشعبي تمكنت اليوم من إحباط تسلل لداعش قرب صحراء داقوق جنوبي محافظة كركوك"، مشيراً إلى أن "القوة قتلت ثلاثة عناصر من التنظيم قبل عبورهم إلى القضاء".

وأضاف، أن "إحباط التسلل تم وفق معلومات استخبارية دقيقة", مبيناً أن "عدداً من التعرضات الفاشلة لمجرمي داعش حاولوا خلالها التسلل، لكنهم فشلوا بسبب وجود القطعات الأمنية المنتشرة قرب حدود القضاء".

أما في الانبار، فتواصل القوات الامنية البحث عن مخازن الاسلحة والاعتدة والمخلفات الحربية التي تركها "داعش" وراءه.

حيث أعلنت مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية، امس الاثنين، ضبطها كدسا للعتاد المخبأ بطريقة لا تثير الشك بأحد المنازل في قضاء القائم.

وذكرت المديرية في بيان تلقته "العالم"، انه "بعملية استخبارية دقيقة، تمكن ابطال الاستخبارات العسكرية في الفرقة الثامنة من ضبط كدس للعتاد المخبأ بطريقة لا تثير الشك في احد المنازل بمنطقة (T1) بقضاء القائم".

وأضافت، أن "الكدس احتوى على 53 قنبرة هاون عيار ٨٢ ملم، و 12 عبوة ناسفة مختلفة الاحجام، وحزامين ناسفين، ومنصة لإطلاق الصواريخ، ولغمين ارضيين وعدد من الحشوات الدافعة".

وفي المحافظة ذاتها، أفاد مصدر أمني في قيادة شرطة المحافظة، أمس الاثنين، بأن جنديين أصيبا بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش جنوب مدينة الفلوجة.

وأفاد المصدر بأن "عبوة ناسفة محلية الصنع من مخلفات داعش موضوعة بالقرب من إحدى الطرق الرئيسية المؤدية الى سدة النعيمية جنوبي مدينة الفلوجة، انفجرت حال مرور دورية للجيش العراقي كانت تقوم بواجب امني في تلك المنطقة، ما أدى إلى إصابة جنديين اثنين بجروح متفاوتة".

وأضاف، أن "الانفجار الحق أضراراً مادية بعجلة الدورية المستهدفة، فيما سارعت القوات الامنية الى اغلاق الطرق المؤدية الى مكان الحادث وقامت بحملة تفتيش واسعة النطاق تحسباً لوجود عبوات ناسفة أخرى".

وفي محافظات أخرى، احبطت القوات الامنية هجوما، أمس الاثنين، شنه داعش على نقطة امنية مرابطة على الحدود بين محافظتي ديالى وصلاح الدين.

وقال قائممقام الخالص عدي الخدران في تصريح لـ"العالم"، امس، ان "داعش شن هجوما على نقطة امنية في محيط منطقة مطيبيجة على الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين".

وأضاف، أن "القوات الامنية المرابطة تمكنت من التصدي لهجوم داعش وإحباط مخططاته الاجرامية"، مبينا ان "جنديا اصيب بجروح اثناء احباط هجوم داعش".

واضاف، ان "القوات الامنية احبطت الليلة الماضية هجومين متعاقبين لتنظيم داعش على النقاط الامنية المرابطة في محيط قريتي ابو بكر والبو عواد على الحدود بين ديالى وصلاح الدين".

وعلى صلة بالمشهد الامني في محافظة ديالى، أعلن عضو اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة عبد الخالق العزاوي، أمس الاثنين، عن إحباط هجوم شنه تنظيم "داعش" على نقاط مرابطة للحشد العشائري في ناحية العظيم شمال ب‍عقوبة.

وقال العزاوي في تصريح لـ"العالم"، إن "تنظيم داعش شن في ساعة متأخرة من مساء أمس هجوما على نقاط مرابطة للحشد العشائري في محيط قرية البو بكر في اطراف ناحية العظيم (60 كم شمال بعقوبة) وتم التصدي له ببسالة من قبل الحشد وتم احباطه".

وأضاف العزاوي، أن "الوضع تحت السيطرة الأمنية بالوقت الراهن".

وكانت قرية البو عيسى على الحدود بين ديالى وصلاح الدين تعرضت مساء اول من أمس إلى هجوم من قبل "داعش" قبل أن يتم إحباطه من قبل الحشد العشائري.

وفي البصرة، اعلن قائد الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش الفريق الركن قاسم نزال عن اعتقال عدد من المطلوبين للقضاء بتهمة ترويج المخدرات وارتكاب الجرائم، فضلا عن مصادرة عدد من الأسلحة وإغلاق منافذ تهريب المخدرات في اطار العملية الامنية بالمحافظة، نافيا اي انسحاب للقطعات العسكرية.

وقال نزال في تصريح تابعته "العالم"، امس، ان "القطعات ما تزال متواجدة في البصرة"، نافيا "انسحابها إلى أي جهة أخرى حالياً".

ولفت الى أن "إعادة بعض الدبابات والمعدات الى بغداد جاء لغرض الصيانة".

وأشار الى، أن "انسحاب القطعات لن يتم حتى فرض الأمن وهيبة الدولة في المحافظة، وان العملية الامنية اسهمت بتخفيض نسبة إطلاق النيران في المحافظة".

وفي الشأن الامني، وبخصوص ملف تسليح الجيش، اكد المساعد الرئاسي للتعاون العسكري والتقني في روسيا فلاديمير كوزن أن العراق شريك عسكري تقليدي لروسيا.

ونقلت وكالة (تاس) الروسية في خبر اطلعت عليه "العالم"، عن كوزن قوله، إن "روسيا ستزود العراق بمعدات متطورة لواحدة من الكتائب المدرعة للجيش العراقي".

وأضاف، أن "العراق هو شريكنا التقليدي ونقوم بتجهيز لواء مدرع بكامل معداته حيث سيتم توريد معداتنا الى ابرز الكتائب المدرعة في الجيش العراقي".

ولم تكشف الوكالة الروسية عن نوعية تلك المعدات ولا كمياتها او الصفقة التي بموجبها سيتم تجهيز اللواء المدرع.

وكان رئيس اركان الجيش عثمان الغانمي، قد اعلن في شباط الماضي، أن العراق تلقى الدفعة الاولى من 36 دبابة من طراز تي 90 أس بموجب عقد عسكري مع روسيا، فيما سيتسلم الدفعة الثانية في نيسان المقبل والمكونة من 37 مركبة أخرى كجزء من العقد لزيادة القدرات القتالية للقوات المدرعة.

وفي شأن الاحكام القضائية بحق عناصر داعش، أصدرت المحكمة الجنائية المركزية، أمس الاثنين، حكما بالإعدام شنقا على مدان بجريمة تنفيذ عمليات ارهابية مع تنظيم داعش في الموصل.

وقال مصدر قضائي في تصريح لـ"العالم"، إن "المحكمة الجنائية المركزية قضت بالإعدام شنقا على مدان بتنفيذ عمليات إرهابية".

وأضاف المصدر، أن "المجرم كان يقدم الدعم اللوجستي للتنظيم في تنفيذ عملياته الاجرامية وانه كان مسؤولا ايضا عّن صيانة العجلات التابعة لهم".

وبين، ان "القوات الامنية ألقت القبض على المتهم ووجدت بحوزته عدة كتب ادارية تابعه للتنظيم تحتوي على أوامر ادارية بنقل ارهابيين من قاطع الى اخر"، مشيرا الى ان "الكتب الإدارية موقعة من الامير العسكري لما يسمى بالدولة الاسلامية".

وأوضح المصدر، ان "احد الكتب كان يحمل العدد ٤٢ في ٣ رمضان ١٤٣٦ هجرية، وأن المحكمة وجدت الادلة كافية ومقنعة لإدانة المتهم والحكم عليه بالإعدام شنقا وفق احكام المادة الرابعة /١ وبدلالة المادة الثانية /١ ٣ من قانون مكافحة الاٍرهاب".

وفي السياق، قضت محكمة الجنايات المركزية في العراق، امس الاثنين، بالإعدام على 13 امرأة تركية لإدانتهن بالانتماء إلى داعش.

وذكرت مصادر في اخبار تداولتها محطات فضائية وتابعتها "العالم"، أن "المحكمة أصدرت أيضا حكما بالمؤبد على امرأتين تركيتين بالتهمة نفسها".

وكانت محكمة الجنايات المركزية أصدرت، الأربعاء الماضي، أحكاما بالإعدام والسجن المؤبد لعدد كبير من نساء داعش بينهن من يحملن جنسيات عراقية وتركية وأذربيجانية.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي