رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 13 كانون الاول (ديسمبر) 2018 - السنة التاسعة - العدد 2097

مانشستر مضطر للاحتفاظ براشفورد لمواجهة إشبيلية اليوم

العالم – بغداد

لا يوجد مجال أمام مدرب مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو، للإبقاء على ماركوس راشفورد بديلا، قبل مواجهة الفريق المرتقبة أمام إشبيلية الإسباني مساء اليوم الأربعاء، في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وخاض راشفورد المباراة الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز أمام ليفربول كأساسي، وسجل هدفي فريقه في المباراة (2-1)، مانحا الفريق 3 نقاط ثمينة، والآن يأمل المهاجم الإنجليزي الشاب مواصلة تألّقه، عندما يلعب فريقه أمام الفريق الأندلسي.

وفشل يونايتد في إحراز الأهداف بلقاء الذهاب الذي انتهى بالتعادل السلبي، وربما تساعد مشاركة راشفورد في منح فريقه الأفضلية بالمباراة المقبلة، لما يتمتّع به من إمكانيات فنّية مختلفة عن قدرات المهاجمين الآخرين في الفريق.

وأحرز راشفورد 3 أهداف حتى هذه اللحظة في دوري الأبطال خلال الموسم الحالي، علما بأنه صنع هدفا آخر، وهو يأمل أن يرفع رصيده مع الفريق الذي يحتاج لتسجيل الأهداف على ملعب "أولد ترافورد" أمام إشبيلية.

وعلى الصعيد المحلي، خاض راشفورد 27 مباراة أحرز خلالها 6 أهداف وصنع 5 الدوري الممتاز، علما بأنه شارك في كثير من المباريات كلاعب بديل ولدقائق قليلة.

ومرّ راشفورد بفترة صعبة هذا الموسم، لأن مورينيو لم يعتمد عليه كثيرا خلال المباريات المهمة، إلا أن اللاعب الإنجليزي الشاب احتفظ بروحه المعنوية الإيجابية وتفاؤله نحو المستقبل، وصرّح مؤخرا: "المدرب ليس بحاجة لتقديم تبرير، عندما تكون صغيرا في السن فإنك بحاجة لتتعلم من الدكة، هناك 11 لاعبا في الملعب فقط والجلوس على الدكة جزء من اللعبة، يكون الأمر صعبا في المرة الأولى، لكنك تعتاد عليه لاحقا".

ولا يوجد شك في أن راشفورد سيستفيد بشكل كبير من حيوية أليكسيس سانشيز على الطرف الآخر من الملعب، وعدم أنانية رأس الحربة روميلو لوكاكو الذي لن يمانع التفريغ والتمرير له داخل منطقة الجزاء.

وأثنى اللاعب على زميله لوكاكو الذي لعب دورا كبيرا في تسجيله هدفيه مؤخرا في شباك ليفربول، وقال: "العزم على تطوير الأداء هو أهم ما تعلمته من لوكاكو".

وستثير مشاركة راشفورد أساسيا في الفترة المقبلة، تساؤلات حول مستقبل الفرنسي أنتوني مارسيال مع الفريق، لا سيما أن الأخير يقدّم هو الآخر مباريات مميّزة هذا الموسم، بيد أنه يريد المشاركة بشكل منتظم في المباريات، مع ورود أنباء حول اهتمام مجموعة كبيرة من الأندية الأوروبية الكبرى بخدماته وعلى رأسها يوفنتوس الإيطالي.

كما أن تألّق اللاعب الإنجليزي جاء في وقت مناسب بالنسبة لمدرب منتخب إنجلترا، جاريث ساوثجيت، الذي بدوره يحتاج للاعبين من أعلى عيار في حال أراد المنافسة في كأس العالم 2018 الصيف المقبل في روسيا، علما بأن صفوف الفريق تفتقر حاليا لهذه النوعية من اللاعبين.

أمّا مورينيو، فيعلم أن إعادة راشفورد إلى الدكة لن تكون في صالح اللاعب، وربّما تخفّض من معنويّاته حتى نهاية الموسم، رغم أن المدرب البرتغالي بدا غير مكترث من الانتقادات بشأن عدم إشراكه اللاعب في مباريات كثيرة، وكان آخرها أمام مدرب كريستال بالاس السابق فراند دي بوير.

وردّ مورينيو بصراحته اللاذعة المعهودة: "قرأت ما قاله أسوأ مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي، يقول إنه ليس من الجيد أن يكون لراشفورد مدربا مثلي، لو درب دي بوير راشفورد فسيعلمه الخسارة لأنه خسر كل مبارياته في المسابقة".

واستدرك "لكن ماركوس يريد أن يفوز، يريد أن يلعب كل المباريات لأنه في العشرين من عمره لكنه سعيد هنا، فان جال ضمه للفريق الأول وهو الآن من بين اللاعبين الخمسة الأكثر مشاركة في الموسمين الماضيين، أنا سعيد به".

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي