رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 18 تشرين الاول( اكتوبر ) 2018 - السنة التاسعة - العدد 2063

في رسالة بعث بها الى "العالم"

بغداد ـ العالم
قال الناشط المدني والإعلامي سيف الخياط، إن قوة أمنية تابعة الى جهاز الأمن الوطني، داهمت منزله، صباح أمس، وقامت بمصادرة اللافتات، التي كان قد وضعها على الجدار الجانبي لمنزله الكائنة في شارع حيفا ببغداد.
وأَضاف الخياط، أنه قرر الصوم عن الكلام في بيته احتجاجا على الظلم الحكومي.وأشار الى أنه يريد ان يحتج "بصورة سلمية" بعيدا عن ساحات الاحتجاج التي تواجه القمع العسكرياتي بشكل متواصل.
ويحسب رسالة الخياط، أنه يفكر في أن يموت "بصمت" في منزله. وطلب من أهله وأصدقائه أن يسمحوا له بمواجهة هذا المصير، وإلا "سوف أحرق نفسي"، احتجاجاً على الظلم والتعسف.
وكان سيف الخياط غاب الانظار ليومين متتالين، ما أثار قلق ذويه وأصدقائه، قبل أن يجدوه معتكفا على نفسه في بيته، احتجاجا على تردي الخدمات والوضع العام للبلاد.
وتنشر "العالم" هنا، نص الرسالة التي بعث بها الخياط الى رئيس التحرير:صباح هذا اليوم قام الأمن الوطني بالاعتداء على بيتي ومصادرة اللافتات التي وضعتها امام داري.هذا الأمن الوطني الذي وظيفته بالأساس حماية الناس صار هو من يعتدي على حرمات الناس ويستبيح بيوتهم بكل استخفاف وعنجهية.
لقد قررت الصوم عن الكلام في بيتي، احتجاحاً على الظلم، أردت أن أموت بصمت، وان أحتج بصورة سلمية، بعيداً عن ساحات الاحتجاج التي جرى فيها قمعنا أكثر من مرة.
إذا لم تتركوني أموت بصمت، فسوف أحرق نفسي في بيتي، إحتجاجاً على هذا الظلم والتعسف. 
#نريد ـ وطناً ـ محترماً

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي