رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأربعاء - 24 تشرين الاول( اكتوبر ) 2018 - السنة التاسعة - العدد 2067

شيماء قاسم: بغداد صارت كابوسا.. ورجوعي لها حتمي

بغداد ـ العالم
انتخبت ملكةً لجمال العراق عام 2015. شيماء قاسم وهي من أب عربي وأم كردية عراقيين، وهي تقيم في الأردن منذ فترة بعد مغادرتها العراق. 
تقول شيماء، "كنت أتلقى الكثير من التهديدات، قالوا لي سنقتلك مساء الخميس، وخلال الأيام الأخيرة لي في بغداد لم أكن أجرؤ على الخروج من المنزل، وفي النهاية قررت مغادرة العراق".
وتؤكد من مقر سكنها في العاصمة الاردنية عمان، "كنت مهددة بالقتل. حياتي كانت في خطر. لقد ملكني الخوف بعد اغتيال العديد من الشخصيات. لم تكن هناك حياة، لذا غادرت العراق مجبرةً وجئت إلى عمان".
وتشير الى ان التهديدات كانت "تصلني بشكل يومي عبر الهاتف ومواقع التواصل. ومضمون هذه التهديدات كانت قتلي في مساء يوم خميس ما. خطر ببالي في البداية الانتقال إلى أربيل والعيش فيها، لكن ذلك لم يناسبني، لدي علاقات جيدة في الأردن حيث يمكنني هنا العيش ومواصلة عملي بشكل أيسر، وخلال ترددي بين أربيل وعمان، وقع اختياري على عمان".
وتلفت قاسم الى ان، في الأيام الأخيرة لوجودها في بغداد، "لم أكن أجرؤ على الخروج من المنزل، بل حتى خلال بقائي في البيت كنت خائفة. هل هناك فارق بين التهديد الجدي والترهيب؟ ألم يقوموا بقتل العديد من الشخصيات في النهار علانية؟ لم أستطع الانتظار حتى ينفذوا عملية اغتيالي، لأعرف أن التهديدات جدية".
وتقول انه "لكن لم يُعتقل أي متهم بتهديدي، بسبب عدم امتلاكي الأدلة التي تثبت الجريمة على شخص محدد".
وتحاول شيماء قاسم إعادة تنظيم حياتها في عمان، "سأظل هنا ما بقيت الأوضاع في بغداد بشكلها الحالي، لأنني غير قادرة على العيش في بيئة من الخوف والقلق".
وترى ان "بغداد أصبحت كابوساً للنجمات، وبعد إكمال ترتيب حياتي سأباشر العمل التجاري والإعلانات. وأرغب بأن تكون لي علامة تجارية خاصة بي لمساحيق التجميل والأزياء".
وتؤكد انها تتلقى عروضا للعمل "باستمرار" بخاصة فيما يتعلق بالإعلانات، ويتلخص عملها "بالترويج عبر صفحاتي بمنصات التواصل لبعض العلامات التجارية وهذا يشكل مصدر دخل لي".
واشارت ايضا الى انها تتلقى عروضا للعمل الدرامي والسينمائي كذلك. "أتلقى الكثير من العروض لكنني لم أجد ضالتي، والآن أنا في مفاوضات مع طاقم تركي للمشاركة في مسلسل، لأنني أجيد التركية وهم يفضلونني على غيري، ولا أدري إلى أن سنصل".
وتذكر ان عائلتها يريدون أن تكون في مكان آمن. "لا أحد يريد أن تتعرض ابنته للقتل، لقد سئمنا مما حصل مؤخراً في بغداد والمدن العراقية الأخرى".
وأبدى قاسم حزنا كبيرا لمقتل وصيفة ملكة جمال العراق، تارة فارس، قائلة: "حزنت كثيرا لاجلها، برغم لم تكن لدي أي علاقات بها. كانت معرفتي بها عن بعد".

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي