رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأحد - 9 كانون الاول (ديسمبر) 2018 - السنة التاسعة - العدد 2093

جنازة "عريان".. مهرجان كبير للشعر الشعبي

بغداد ـ العالم
توفي صباح يوم أمس، الشاعر الشعبي الكبير عريان السيد خلف، في أحد مستشفيات العاصمة بغداد، إثر أزمة صحية الّمت به.
وتحولت جنازة السيد خلف إلى مهرجان لالقاء الشعر الشعبي حدادًا على رحيله، من قبل أقربائه ومحبيه وتلاميذه.
وأظهر مقطع مرئي بثه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، تابعته "العالم"، إلقاء شعراء ومحبي العريان القصائد الشعبية قبل توديعه إلى مثواه الأخير.
وكان من بين الحاضرين الشاعر ناظم السماوي، وعدد آخر من الشعراء والادباء والفنانين الى جانب ممثلين عن شخصيات سياسية.
وقال رئيس الجمهورية، برهم صالح في تغريدة له على حسابه الشخصي "تويتر": "برحيل الشاعر الكبير عريان السيد خلف يفقد العراق قامة من قاماته الثقافية الكبيرة، ما قدمه أبو خلدون لبلاده هو شيء نادر ومبدع، وليس سهلاً ان تكون صوتاً عاليا وصادقاً لشعبك على مدى عقود"، مردفا "بقلب حزين نودع عريان، ونستذكر قصائده الخالدة التي يرددها الجميع، وتحفظها ذاكرة الوطن".
من جانبه، تقدم رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي، بـ"التعازي وخالص المواساة الى الشعب العراقي وبالاخص الوسط الثقافي والى عائلة الفقيد الشاعر الكبير عريان السيد خلف، فقد خسرنا شاعرا عراقيا وطنيا كبيرا اغنى الادب العراقي الشعبي بالكثير من النتاجات الشعرية الرصينة".
بدوره، اعتبر رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، "رحيل الشاعر الكبير عريان السيد خلف خسارة كبيرة للواقع الادبي والثقافي العراقي، وعزاؤنا انه ترك صوتاً فنياً وطنياً متميزاً يتردد في اسماع العراقيين طويلاً".
كما نعى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي رحيل السيد خلف، قائلا: "ببالغ الأسى وعمیق الحزن تلقینا نبأ وفاة الشاعر الكبير عريان السيد خلف أحد أبرز الشعراء العراقيين الشعبيين، الذي أسهم في إثراء الحركة الثقافية في العراق من خلال أشعاره وقصائده التي تغنت بحب الوطن، وبمواقفه الوطنية التي كان لها الأثر الكبير في الشارع العراقي".
إلى ذلك، عبر أعضاء لجنة الثقافة والاعلام والسياحة والاثار في مجلس النواب، "عن بالغ حزنهم بعد تلقيهم نبأ وفاة الشاعر الذي يعد من الاسماء اللامعة في مجال الشعر الشعبي العراقي واحد اعمدته العريقة، لانه اضاف الكثير خلال مسيرته الطويلة وتاريخه الادبي".

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي