رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الاثنين - 11 شباط ( فبراير ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2144

"العالم" تنشر أبرز ما جاء في "الاتفاق الجديد" بين أكبر حزبين كرديين

الاثنين - 11 شباط ( فبراير ) 2019

 بغداد ـ نوزاد هادي

يعتزم الحزبان (الأكبر في اقليم كردستان) الديمقراطي والاتحاد الوطني، توقيع "اتفاق جديد" ليحل محل الاتفاقية الستراتيجية بينهما، التي تتضمن العمل المشترك في إدارة الحكومة الكردية، وتنسيق الموقف بشأن المناطق المتنازع عليها، المشاركة السياسية في الحكومة الاتحادية.

وقالت مصادر مطلعة لمراسل "العالم"، يوم أمس، ان لجنة مشتركة من الحزبين، تعكف على استكمال مسودة مشروع الاتفاق، الذي يتألف من 18 فقرة، تؤكد في مجملها على العمل المشترك في البرلمان وتحقيق الشفافية في الإيرادات والعلاقات الخارجية وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين وتوفير الخدمات لهم وإتاحة فرص العمل، وتوحيد الموقف في العلاقات مع بغداد، إلى جانب تطبيع الأوضاع في كركوك.

وفيما يتعلق بالوضع الداخلي في الإقليم، فإن الحزبين يرغبان في العمل بروح الفريق الواحد داخل برلمان كردستان من أجل تحقيق المصالح العليا ودعم الحكومة، وتوحيد موقف رئيس البرلمان ونائبه حيال القضايا المصيرية، وضرورة اعتماد مبدأ الشفافية في الثروات الطبيعية، من خلال العمل بقانون النفط والغاز وتأسيس صندوق عائدات النفط والغاز وكذلك تنويع مصادر الإيراد.

هذا وسينتخب برلمان إقليم كردستان، هيئة رئاسته، خلال جلسة من المقرر عقدها الأسبوع المقبل.

وقالت مصادر مطلعة، إن "حزبي الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني اتفقا على انتخاب هيئة رئاسة برلمان إقليم كردستان خلال جلسة البرلمان الأولى التي ستعقد الأسبوع المقبل".

كما كان استكمال وضع دستور لإقليم كوردستان خلال الدورة البرلمانية الحالية، إحدى نقاط الاتفاق بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني.

وسلط الاتفاق الضوء على علاقات إقليم كردستان مع الخارج من جهة، والعلاقات بين أربيل وبغداد لحل مشكلة المناطق المتنازع عليها من جهة أخرى، حيث يشددان على أن تدار هذه العلاقات من قبل الحكومة حصراً، وتنظيمها بقانون يشرع من البرلمان بدورته الحالية إلى جانب تعيين وزير يعنى بهذا الشأن.

كما تطرق الاتفاق إلى تشكيل تحالف بين الكتل الكردستانية في البرلمان العراقي، لتعزيز موقف الإقليم في المفاوضات مع بغداد لحل القضايا العالقة ومنها المناطق المتنازع عليها والنفط والموازنة واستحقاقات البيشمركة.

وبهذا الغرض يسعى الديمقراطي والاتحاد إلى تحديد ملفات خاصة بالمادة 140 من الدستور وتطبيع أوضاع كركوك وعودة البيشمركة إلى المناطق التي خرجت منها للاتفاق بشأنها مع بغداد، وبذل جهود حثيثة بغية اختيار محافظ جديد لكركوك وتفعيل مجلس المحافظة.

ومن المقرر أن يوقع الطرفان الاتفاق بعد نيله موافقة المكتبين السياسيين للديمقراطي والاتحاد بمراسم خاصة.

ولاحظ شهود عيان، انتشار قوات البيشمركة بين مناطق محافظتي صلاح الدين وديالى.

وقال الشهود لـ "العالم" ان "قوات من البيشمركة بدأت الانتشار منذ الاثنين بين محافظتي صلاح الدين وديالى".

وأضافوا، بان تلك القوات باشرت بإنشاء ربايا ومرابطات بين قضاء طوز خورماتو وناحية قرة تبة التابعة لديالى، ورفعت علم إقليم كردستان فوقها.

وبموجب اتفاق لم يعلن عنه، حتى الان، قالت البيشمركة، انها ستعاود الانتشار بشكل جزئي في أطراف بعض المناطق "المتنازع عليها" في محافظتي كركوك وصلاح الدين.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي