رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

السبت - 7 كانون الاول (ديسمبر) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2327

اصدارات

الأربعاء - 10 تموز( يوليو ) 2019

"مأساة الكتاب الروس"
 
بغداد ـ العالم
صدر أخيراً عن دار الزمان، كتاب "مأساة الكتاب الروس"، للباحث والكاتب د. جودت هوشيار.
ويتناول الكتاب عوالم شعراء وأدباء روسيا والجانب الخفي والمثير للجدل في علاقتهم بالسلطة، والتراجيديا الراسخة في حياة وممات كل واحد منهم، وأبرز ما تضمنه المشهد الأدبي من البداية وحتى اليوم.
وبحسب مدونة هوشيار، أصبح الأدب الروسي منذ عصره الذهبي، في القرن التاسع عشر، شبيهاً بالدين، يحمل عبئاً، أخلاقياً هائلاً، ومثل الفلسفة، أخذ على عاتقه التفسير الفكري للعالم المحيط، وتحول الأدب من ظاهرة فنية- جمالية الى كتاب الحياة ، و"كان ينظر الى الكاتب كنبي، أو معلم للشعب قادر على التأثير في النظام القائم وتغيير المجتمع، وهم يصغون باهتمام بالغ الى آراء الكتاب والشعراء، ويوجهون اليهم الأسئلة حول نتاجاتهم خلال اللقاءات، التي تجري معهم سواء في قاعات الاحتفالات أو في وسائل الإعلام".
وضمّت محتويات الكتاب الموضوعات التالية: "أدب عصى على الموت"، "مكسيم جوركى، نهاية مأساوية لكاتب عظيم"، "آخر كلمات إسحاق بابل: دعوني أكمل عملي"، "الطريق إلى الموت والخلود: قصيدة ماندلشتام التهكمية بستالين"، "زوشينكو.. الساخر الحزين"، حياة ايرنبورج الصاخبة بين باريس وموسكو"، "الكاتب الذى ركعت مارلين ديتريتش لتحيّته"، "يفجينى يفتوشينكو: الشاعر في روسيا أكثر من شاعر"، "فاسيلى أكسيونوف: الرائد المؤسس للأدب الروسي المعاصر"، "الجيل الضائع فى الأدب الروسي الحديث"، "مفارقات المشهد الأدبي الراهن في روسيا"، "هل مات الأدب الروسي؟ عندما لا تقود المعاناة إلى الحرية"، "التوظيف السياسي للأدب في روسيا"، "يوم في ضيافة تشيخوف".
 
"امرأة في حقيبة" 
 
بغداد ـ العالم
صدرت عن دار "العربي" القاهرة، الترجمة العربية لرواية "امرأة في حقيبة" للكاتب البرازيلي رافاييل مونتيز وترجمة شرقاوي حافظ.
وتعد هذه الرواية الرابعة التي تترجمها العربي من البرازيل، إذ سبق لها أن ترجمت روايات "السيمفونية البيضاء"، و"سارق الجثث"، و"بيتنا في أزمير"، بحسب موقع الدار.
ونشرت رواية "امرأة في حقيبة" تحت عنوان "أيام رائعة" عام 2014، وكان مؤلفها وقتذاك في الرابعة والعشرين من عمره، وبيعت حقوق ترجمتها لأكثر من 13 دولة، وظلت في قوائم الأكثر مبيعاً لعدة أشهر.
وتدور الرواية عن طالب في كلية الطب، شاب وحيد، يعيش مع أمه المقعدة وكلبها في ريو دي جانيرو، ليس لديه الكثير من الأصدقاء، والحالة الوحيدة التي يشعر فيها بمشاعر إنسانية صادقة هي عندما يكون بصحبة الجثة التي يتدربون عليها في الكلية.
ويستمر حاله هكذا حتى يقابل فتاة أحلامه، فتاة عكسه تماماً، رائعة الجمال، وعفوية، ولا تخاف من التعبير عن رأيها بصراحة، ويصبح مهووساً بها، فيبدأ بمراقبتها، وعندما يصارحها بحبه لها وترفضه، فيرتكب أفعالاً لم تكن في الحسبان، حيث تغوص الرواية هنا في أعماق النفس البشرية وتسأل: إلى أي مدى تسيطر رغبات الإنسان عليه؟.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي