رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأربعاء - 17 تموز( يوليو ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2239

ثامر الغضبان: اتفاق اوبك الجديد "سيداوي" انخفاض اسعار النفط

الخميس - 11 تموز( يوليو ) 2019

بغداد ـ العالم
قال وزير النفط ثامر الغضبان، أمس الأربعاء، إن بلاده تأمل في أن تظل حرية الملاحة في مضيق هرمز "سالكة دون انقطاع"، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. جاء ذلك في معرض رده على أسئلة للصحفيين خلال مؤتمر حول الطاقة في بغداد، حضرته "العالم".
وتجاه تلك التخوفات، تحاول الادارة الامريكية ايجاد "تحالف عسكري دولي"، لتأمين الممرات البحرية قبالة إيران واليمن.
والعراق ثاني أكبر منتج في منظمة "أوبك" بعد السعودية، حيث يضخ نحو 4.6 مليون برميل يوميا، وتتجه معظم صادراته من الخام إلى آسيا.
ويسعى العراق، الذي يعتمد على النفط في جني معظم إيراداته بالموازنة، إلى زيادة طاقة إنتاج الخام لـ7 ملايين برميل يوميا بحلول 2022، مقارنة بـ5 ملايين برميل يوميا في الوقت الحالي.
ويشير الغضبان الى، إنه في حال نشوب صراع محتمل بين الولايات المتحدة وإيران بسبب التوترات في المنطقة، فإن شحنات النفط من مضيق هرمز ستتوقف و"هذا ما لا نتمناه في العراق".
وأشار إلى، أنه يتم نقل ما يقرب من 18 مليون برميل من النفط يوميا من مضيق هرمز.
وتابع، أن بغداد تأمل في أن "تبقى حرية الملاحة في مضيق هرمز سالكة من دون انقطاع"؟
وأضاف، "نأمل أن يستمر هذا الوضع دون تأثير".
وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، كشف الثلاثاء في مؤتمره الصحافي الاسبوعي، أن حكومته شرعت بدراسة خيارات مطروحة لتصدير النفط عبر موانئ الأردن وسوريا.
وأضاف: "الآن معظم صادرات النفط تتم عن طريق المنافذ الجنوبية.. والعراق بحاجة إلى تنويع خطوط التصدير".
وميناء محافظة البصرة (جنوب)، يعد المنفذ البحري الوحيد للعراق، إذ يتم تصدير كل كمية الخام عبر موانئها على الخليج العربي، بواقع نحو أربعة ملايين برميل يوميا.
ويصدر إقليم كردستان في شمال العراق 250 ألف برميل يوميا، عبر خط أنابيب خاص بالإقليم يصل بميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.
والعراق؛ ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، بعد السعودية، وينتج قرابة 4.5 مليون برميل يوميًا.
وأعلنت بغداد، مؤخرا، خططا لزيادة الطاقة الإنتاجية إلى 6.5 مليون برميل يوميا، بحلول عام 2022.
وفي أثناء ذلك، أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، جوزيف دانفورد، أن بلاده تخطط لإنشاء تحالف عسكري دولي، لتأمين الممرات البحرية قبالة إيران واليمن.
وقال دانفورد في تصريح للصحفيين، تابعته "العالم" أمس: "نعمل الآن مع عدد من الدول لرؤية ما إذا كان يمكننا تشكيل تحالف لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب".
ويأتي سعي واشنطن لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، عقب هجمات في مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين على ناقلات نفط في مياه الخليج.
وضمن ملف القطاع النفطي العراقي، أبدى النائب عن كتلة الحكمة علي البديري، استغرابه من "ازدواجية" تعامل الحكومة مع ملف النفط ما بين الوسط والجنوب من جهة، وإقليم كردستان من جهة أخرى، معتبراً أن ذلك "يجعلنا نشعر بأن عبد المهدي رئيساً لوزراء إقليم كردستان وليس العراق".
وقال البديري، إن "الدستور العراقي أكد بكل وضوح على المساواة بين جميع أبناء الشعب العراقي، لكننا بقضية تصدير النفط من الإقليم فلم نجد هذا الشيء بل هناك مجاملة بين المتسلطين في حكومة الإقليم والمتنفذين في الحكومة الاتحادية".
وأوضح البديري، أن "الموازنة واضحة وأشارت بكل وضوح إلى تسليم الإقليم 250 ألف برميل يومياً مقابل الحصول على نسبته من الموازنة، لكن الواقع أنه حتى اللحظة فإن حكومة الإقليم لم تلتزم بدفع ما عليها من مستحقات".
وتابع، أنه "من المستغرب أن يتم التدقيق بشكل دقيق لكل مفردات الصادرات النفطية من الوسط والجنوب وتجري الحكومة خلف مخصصات الأرامل واليتامى والمحتاجين ضمن تخصيصات الرعايا الاجتماعية، لكنها بكل بساطة تغض البصر عن ما يجري من تهريب للنفط وهدر للأموال في إقليم كردستان".

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي