رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 9 تموز( يوليو ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2471

8 صواريخ تجبر فريقا أميركيا متخصصا بتشغيل أف 16 على الانسحاب من قاعدة بلد

الثلاثاء - 14 كانون الثاني ( يناير ) 2020

بغداد ـ العالم
على الرغم من مغادرة غالبية الضباط والجنود الأميركيين قاعدة بلد الجوية، في محافظة صلاح الدين شمال بغداد، استُهدفت بثمانية صواريخ كاتيوشا، أسفرت عن إصابة أربعة عسكريين عراقيين بينهم ضابطان، وفق بيان للجيش .
ودان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس، بشدة الهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة عراقية تضم جنوداً أمريكيين في صلاح الدين.
وقال مصدر عسكري عراقي لوكالة الصحافة الفرنسية، أنه "لم يبقَ في القاعدة أكثر من 15 جندياً أميركياً وطائرة واحدة".
وكشف مسؤولون أمنيون عراقيون، أن "أكثر من 90 في المئة من المستشارين الأميركيين وعناصر شركتي لوكهيد مارتن وساليبورت المتخصصتين بتشغيل طائرات أف 16 العراقية، انسحبوا من قاعدة بلد الجوية إلى معسكري التاجي وأربيل".
ومنذ نهاية أكتوبر (تشرين الأول) 2019، أصبحت القواعد العسكرية العراقية هدفاً للهجمات الصاروخية، إذ سقطت عشرات الصواريخ على تلك القواعد، وأسفر أحدها في 27 ديسمبر (كانون الأول) 2019 عن "مقتل متعاقد أميركي"، وتتهم واشنطن فصائل موالية لإيران بالوقوف وراء تلك الهجمات.
وردّت الولايات المتحدة في 29 ديسمبر بقصف قواعد عراقية على الحدود مع سوريا، ما أسفر عن مقتل 25 مقاتلاً من قوات الحشد الشعبي، التي تضم فصائل مقربة من إيران، لكنها تعمل في إطار رسمي ضمن القوات الاتحادية.
تصعيد غير مسبوق
بعد ذلك، وصل التصعيد إلى مستوى غير مسبوق، حين أقدمت واشنطن بأمر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على قتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في غارة بطائرة مسيّرة قرب مطار بغداد.
وردّت إيران بعدها بإطلاق 22 صاروخاً باليستياً على قاعدة عين الأسد الجوية العراقية، في غرب البلاد، من دون وقوع ضحايا.
ومذاك، تتواصل الهجمات الصاروخية ضد المصالح الأميركية في العراق، بشكل شبه يومي، خصوصاً على المنطقة الخضراء في وسط العاصمة، حيث مقر السفارة الأميركية.
وكان البرلمان العراقي، صوَّت الأحد الماضي على قرار يفوّض بموجبه الحكومة بإنهاء وجود القوات الأجنبية في البلاد.
وشهد بعض المدن تظاهرات ليلية، إذ توجّه المحتجون إلى مبانٍ حكومية مرددين شعارات رافضة الترويج للحكومة المستقيلة ورئيسها، في حين وجَّهت عناصر أمنية قنابل الغاز إلى المتظاهرين. ما أدّى إلى تسجيل إصابات عدة وحالات اختناق.
ووفق وكالات الأنباء، فإن أساليب القوة الأمنية أغضبت المحتجين، إذ قطعوا عدداً من الجسور، ورددوا شعارات مناهضة للحكومة .

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي