رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 24 ايلول( سبتمبر ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2517

القضاء يعلن أحكام "إعدام وسجن" لقتلة المتظاهرين العراقيين: نلاحق 49 متهما

الأربعاء - 16 ايلول( سبتمبر ) 2020

بغداد ـ العالم
كشف المجلس الأعلى للقضاء، يوم امس، عن صدور احكام بالاعدام والسجن والاعتقال بحق قتلة المتظاهرين، مشيرا الى "خضوع 25 آخرين للتحقيق حاليا".
وأوضح المركز الإعلامي للمجلس، في بيان ورد لـ"العالم"، انه تلقى امس الثلاثاء، احصاءً بالإجراءات القضائية المتخذة من قبل الهيئات التحقيقية القضائية المختصة بقضايا التظاهرات.
واشار المركز، الى ان أحكاما بحق المتهمين في قتل ومواجهة المتظاهرين المحتجين في العاصمة وبغداد و9 محافظات جنوبية قد صدرت وتضمنت اربعة احكام بين الإعدام والسجن من دون توضيح عدد المحكومين بالاعدام.
وأكد المركز، صدور 49 مذكرة القاء القبض لم تنفذ إلى الآن واعتقال 25 متهما بتلك القضايا هم الان يخضعون للتحقيق.
وكشف عن وجود قضايا أخرى تخص جرائم الاعتداء على القوات الأمنية والممتلكات العامة وسوف يتم الإعلان عنها حال اكتمال الإحصاء الخاص بها.
واعلنت الحكومة، نهاية آب الماضي، ان العدد الكلي لقتلى الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في الاول من تشرين الاول للعام 2019، من المتظاهرين والقوات الامنية، قد بلغ 560 ضحية.
وكان رئيس المجلس الاعلى للقضاء فائق زيدان، قد اعلن في 3 أيلول الجاري عن استدعاء القضاء "كلا من وزيري الدفاع نجاح الشمري والداخلية ياسين الياسري في حكومة عادل عبد المهدي السابقة للاستيضاح منهما عن معلومات تتعلق بالتحقيق في قضية قتل المتظاهرين"، موضحا أن "هناك عددا من الموقوفين من الضباط على ذمة التحقيق في تلك القضايا وآخرين صدرت بحقهم أحكام من المحاكم المختصة تخضع للتدقيق من قبل محكمة التمييز" .
والاحد الماضي، دعا المرجع الديني الاعلى في العراق، علي السيستاني، الحكومة الى العمل "بكل جدية للكشف عن كل من مارس اعمالاً إجرامية من قتل أو جرح أو غير ذلك بحق المتظاهرين أو القوات الأمنية أو المواطنين الأبرياء، أو قاموا بالاعتداء على الممتلكات العامة أو الخاصة، منذ بدء الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح في العام الماضي ولا سيما الجهات التي قامت بأعمال الخطف أو تقف وراء عمليات الاغتيال الأخيرة". 
وأكد إن "اجراء العدالة بحق كل الذين اقترفوا الجرائم المذكورة سيبقى مطلباً ملحاً لا بد من أن يتحقق في يوم من الأيام، وهو الأسلوب الناجع في المنع من تكرارها والردع عن العود الى أمثالها".
ورد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على ذلك، بالقول "إن الحكومة مصممة على محاسبة المتورطين بدماء العراقيين، وقد انتهت المرحلة الأولى من إجراءات التحقق والتقصي من خلال إحصاء الضحايا من شهداء وجرحى أحداث اكتوبر 2019 وما تلاها وستبدأ قريباً المرحلة الثانية المتمثلة بالتحقيق القضائي وتحديد المتورطين بالدم العراقي وتسليمهم الى العدالة".
وتفجرت الاحتجاجات في الاول من اكتوبر في العاصمة بغداد و9 محافظات جنوبية، ضد الفساد وفقدان الخدمات العامة الضرورية وللمطالبة بفرص عمل، وادت في نهاية الشهر التالي الى ارغام رئيس الحكومة السابق، عادل عبد المهدي على تقديم الاستقالة.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي