أحزاب السلطة تحاول إنقاذ حظوظها الانتخابية بـ«واحد بغداد»
4-حزيران-2025

بغداد _ العالم
يحاول زعماء القوى السياسية التقليدية في العراق، إعادة رسم خارطة النفوذ في قلب العاصمة بغداد، من خلال إقحام أسمائهم في الماراثون الانتخابي المنتظر في تشرين الثاني المقبل، الامر الذي يجعل الحملات الدعائية التي انطلقت بصورة مبطنة، الأكثر سخونة في تاريخ نظام ما بعد العام ٢٠٠٣.
وستشارك أسماء محمد شياع السوداني، نوري المالكي، هادي العامري، محمد الحلبوسي، ومحسن المندلاوي وغيرهم، على رأس القوائم الانتخابية في بغداد بتسلسل (1) في الاقتراع العام المقرر إجراؤه نهاية العام الحالي.
وتتناقل مواقع التواصل الاجتماعي "اسكتشات" و"ريلزات" لزعماء الكتل السياسية الشيعية والسنية، مذيّلة بهاشتاغ "#واحد_بغداد"، في إشارة إلى نزولهم على رأس قوائهم الانتخابية.
ويعلل القيادي في تحالف العزم عزام الحمداني، مشاركة زعامات القوى السياسية في الانتخابات البرلمانية المقبلة بدورتها السادسة، بمحاولة "كسر الفتور والعزوف الانتخابي لدى الناخبين"، مشيرين إلى أنها تشكل معركة اثبات وجود على الساحة السياسية العراقية.
ويقول الحمداني، أن الصراعات التي شهدتها المرحلة السابقة وحتى راهنا، دفعت بهؤلاء الزعماء للساحة الانتخابية، وبالتالي فان المعادلة السياسية في مرحلة ما بعد الانتخابات ستكون صعبة.
ويشير إلى أن خطابات الشحن الطائفي تريد انقاذ الأحزاب السياسية التقليدية التي لم يلمس منها المواطن شيئا يصب في صالحه.
أما القيادي في حزب تقدم مصطفى الجميلي، فيعتقد ان تزول محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب السابق، على رأس قائمة الحزب في بغداد، جاء لتعزيز حظوظ المكون السني في بغداد، مشيرا الى ان تقدم تتعامل مع الانتخابات وفق "خطة إستراتيجية".
ويقول الجميلي أن الجمهور السني البغدادي طالب الحلبوسي بتمثيله في المرحلة المقبلة، لأن الكثير منهم يفكرون في العزوف عن الانتخابات، على حد قوله.
ويضيف أن اقحام اسماء السوداني والمالكي والعامري والحلبوسي في الانتخابات المقبلة سيحدد مصير احزابهم وثقلهم الانتخابي والسياسي في الشارع البغدادي، مشيرًا إلى أن هؤلاء يمثلون ابرز رموز العملية السياسية في العراق.
من جانبه، برر النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الشمري، مشاركة زعماء الكتل والاحزاب السياسية في الانتخابات المقبلة، بسبب اعتماد قانون سانت ليغو طريقة حسابية تسمح للمرشح الحائز على اعلى الأصوات بأن يوزع الاصوات الزائدة عن حاجته لبلوغ العتبة الانتخابية على مرشحي قائمته ممتن لو تؤهلهم أصواتهم للوصول إلى تلك العتبة. وأضاف ان هذا القانون يخدم القائمة لا المرشح الواحد، لذلك قررت قيادات الاحزاب المشاركة في الانتخابات.
(تفاصيل ص2)

تحرك نيابي لإقرار "الدخول الشامل"
7-أيار-2026
قاليباف: حصار واشنطن الاقتصادي يهدف لتفكيك لتفكيك إيران من الداخل
7-أيار-2026
وزير التخطيط: العراق يقترب من «الهبة الديموغرافية»
7-أيار-2026
أكثر من 40 مليون برميل من نفط العراق عالقة غرب هرمز
7-أيار-2026
صعود الزيدي إلى رئاسة الوزراء: تسوية سياسية أم إعادة تدوير للنفوذ بين واشنطن وطهران؟
7-أيار-2026
«كابينة الزيدي» تدخل نادي المغانم: «مناصب ترضية» وحراك لتمرير كابينة الـ 14 وزيراً قبل موسم الحج
7-أيار-2026
حصاد وفير ومخاوف متصاعدة: هل تنجح الحكومة في تسويق الحنطة وصرف مستحقات الفلاحين؟
7-أيار-2026
حضور فاعل لشخصيات ثقافية مرموقة في أروقة الدار العراقية للازياء
7-أيار-2026
مخيم الجدعة يختبر قدرة العراق على إنقاذ جيل نشأ في العزلة
7-أيار-2026
سلة دجلة: الموسم الحالي استثنائي وقد يشهد أخطاءً قابلة للتصحيح
7-أيار-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech