بغداد ـ العالم
أعلنت وزارة الدفاع، امس السبت، اعتقال 4 أشخاص بتهمة إطلاق النار على دورية للجيش في قضاء الكحلاء، ضمن قاطع قيادة عمليات ميسان، بعد ساعات من الحادثة التي أدت إلى مقتل جندي وإصابة آخر.
وذكر بيان لوزارة الدفاع ورد لـ"العالم"، أنّ الدورية كانت تقوم بواجب "ضمن إجراءات التفتيش المفاجئة التي ينفذها أبطال الجيش العراقي لحفظ الأمن والقبض على المطلوبين، حسص تم نصب سيطرة مفاجئة في الكحلاء ضمن قاطع عمليات ميسان".
وأضاف البيان، "أثناء عملية التفتيش اقتربت عجلة نوع بيك آب تقل أربعة أشخاص، وعند محاولة إيقافها امتنعت عن الامتثال وغيرت مسارها بشكل مفاجئ، وعلى الفور قامت القوة الأمنية بتعقب العجلة، لتبدأ العناصر المشتبه بها بإطلاق النار باتجاه القوة".
وأشار البيان، إلى أنّ إطلاق النار من قبل المتهمين أدى إلى "استشهاد أحد الجنود الأبطال وإصابة آخر"، مبينًا أنّ "القوات الأمنية باشرت على الفور بتطويق المنطقة بشكل كامل، وتمكنت من إلقاء القبض على المنفذين والمتورطين والمتعاونين معهم وضبط أسلحتهم والعجلة المستخدمة". وبحسب التحقيقات الأولية، فإنّ "العجلة كانت تقل أشخاصًا يرومون تنفيذ عملية استهداف أحد المواطنين من اهالي منطقة الكحلاء"، فيما أكّدت وزارة الدفاع أنّها "لن تتهاون مع أي شخص يحاول أن يعكر الأجواء الأمنية المستقرة التي ينعم بها أبناء العراق"، وأنّها "ستلاحق كل من تسول له نفسه القيام بأعمال خارجة عن القانون".
وكان ضابط مسؤول في قيادة عمليات ميسان، أفاد بأنّ الاشتباك وقع ضمن "حي الأحرار" في قضاء الكحلاء، بعد أنّ اجتازت سيارة مدنية مرابطة لقوة من الجيش دون توقف. وقال الضابط، إنّ السيارة كانت "تضم أشخاصًا مسلحين، وقد اعترضوا دورية الجيش ثم تابعوا مسيرهم، ما استدعى ملاحقتهم من قبل القوة العسكرية".
وأضاف أنّ المسلحين في السيارة المدنية "فتحوا النار على القوة التي طاردتهم، ما أدى إلى استشهاد اثنين من الجنود وإصابة ثالث"، مبينًا أنّ القوات الأمنية بدأت عمليات ملاحقة للمسلحين.