بغداد _ العالم
كشف تقرير نشرته صحيفة فرهيختگان الإيرانية، عن ارتفاع غير مسبوق في عدد المسلسلات العربية المنتجة لموسم رمضان 2026، مع تحولات واضحة في خريطة التمويل وأنماط الموضوعات، ما يعكس إعادة تشكل صناعة الدراما في المنطقة خلال عام واحد فقط.
وبحسب التقرير، جهزت 17 دولة عربية نحو 244 مسلسلاً لرمضان الجاري، مقابل قرابة 145 عملاً في الموسم الماضي، بزيادة تقترب من 68%. ويشير إلى أن سوريا رفعت متوسط إنتاجها من نحو 8.5 أعمال سنوياً إلى 14.3، مع تراجع نسبي للأعمال “الفخمة” الضخمة لصالح الميلودراما العائلية والنفسية والكوميديا.
وتتصدر مصر القائمة بـ44 مسلسلاً، مقارنة بـ38 في العام الماضي، مدفوعة بتمويل عابر للحدود، ولا سيما من صندوق الاستثمارات السعودي عبر منصات مثل شاهد وMBC وWatch iT، إذ يشير التقرير إلى أن نحو 20 عملاً مصرياً حظي بتمويل سعودي. ويتوزع الإنتاج المصري بين 11 عملاً ميلودرامياً و15 من نوع الإثارة و6 كوميدية.
ويصف التقرير الكويت بـ“مفاجأة الموسم” بعدما رفعت إنتاجها إلى 28 مسلسلاً، كثير منها بدعم من منصات خليجية، مع predominance للميلودراما (19 عملاً) مقابل 5 كوميدية وعمل رعب بعنوان “سكنهم مساكنهم”.
أما الجزائر وسوريا والعراق فلكل منها 22 مسلسلاً. ويبرز في الجزائر تضاعف الإنتاج من 12 إلى 22 عملاً رغم محدودية الاستثمارات الخليجية. وفي سوريا، يشير التقرير إلى أن نصف الأعمال تقريباً بتمويل سعودي، مع حضور مضامين سياسية أكثر حدة في بعض الإنتاجات. وفي العراق، يلاحظ التقرير استمرار التمويل الخليجي لبعض الأعمال، مع تراجع موضوعات مثل داعش والمقاومة مقارنة بالموسم الماضي.
ويضع التقرير السعودية عند 18 مسلسلاً، مقابل عمل واحد فقط في سلطنة عُمان، فيما تتوزع بقية الأعمال على دول بينها تونس والمغرب والإمارات وليبيا واليمن ولبنان والأردن والبحرين وقطر وفلسطين. كما يسجل اليمن 12 مسلسلاً، بزيادة ثلاثة أضعاف، وارتفاع لبنان من عملين إلى 8 أعمال، ما يعكس دينامية متسارعة في خريطة الإنتاج العربي هذا العام.