إسرائيل تتابع ترميم قبر «إسحاق جاؤون» في بغداد
31-أيار-2025

بغداد ـ العالم
سلطت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الضوء على عمليات الترميم التي يخضع لها قبر الحاخام اليهودي إسحاق جاؤون في العاصمة العراقية بغداد، والذي كان حتى قبل شهور قليلة مهملا ومليئا بالقمامة.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية، في تقرير لها، إن العمال يعملون بلا كلل على ترميم القبر القديم للحاخام المبجل عند اليهود منذ قرون، وذلك يعكس محاولة من الطائفة اليهودية في العراق لاحياء تراثهم المندثر منذ زمن طويل، بعدما كان القبر قبل شهور قليلة مليئا بالقمامة، وبابه صدئ ونوافذه محطمة، وجدرانه ملطخة بالسواد نتيجة عقود من الإهمال.
وتابعت الصحيفة الاسرائيلية ان القبر الصغير مغطى ببلاط من الرخام، وفي وسطه شاهد قبر كبير منقوش عليه اية، واسم الحاخام، وسنة وفاته: 688، فميا علق شمعدان فضي (منوراه بحسب التسمية العبرية) على الجدار خلفه.
ونقلت الصحيفة عن رئيسة الطائفة اليهودية في العراق، خلدة الياهو (62 عاما)، قولها إنه "كان مكبا للنفايات، ولم يسمح لنا بترميمه".
وبعدما أشار التقرير إلى ان الطائفة اليهودية في العراق كانت تعتبر واحدة من أكبر الطوائف في الشرق الاوسط، وان حجمها تقلص الآن الى عشرات فقط من الأشخاص، لفت الى ان بغداد تضم حاليا كنيسا يهوديا واحدا، لكن لا وجود لحاخامات، كما أن العديد من المنازل التي كان يمتلكها يهود، أصبحت مهجورة ومتداعية. وبحسب تقرير الصحيفة، فإن الطائفة اليهودية تتولى بنفسها تمويل مشروع الترميم، الذي تبلغ كلفته حوالي 150 الف دولار تقريبا.
ونقلت عن الياهو قولها إن مشروع الترميم سيمثل "استنهاض طائفتنا، داخل العراق وخارجه على حد سواء"، معربة عن أملها، بالحصول على دعم من المسؤولين العراقيين، من اجل ترميم مواقع اخرى مهملة.
ولفت التقرير الى شح المعلومات المتوفرة حول الحاخام اسحاق، الا انه ذكر بانه عندما زار مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي القبر في وقت سابق من العام الحالي، اشار الى ان الحاخام كان يشغل منصبا ماليا.
ونقل التقرير عن الأستاذ في جامعة بنسلفانيا سمحا غروس قوله، ان اسم الحاخام اسحق ذكر في القرن الـ 10 قبل حاخام آخر، مضيفا أنه "لا يوجد سوى قصة واحدة فقط"، مفادها بأن الحاخام اسحاق قاد 90 ألف يهودي لمقابلة الإمام علي بن ابي طالب، الخليفة الرابع للمسلمين، خلال إحدى الفتوحات الاسلامية في وسط العراق، مضيفا انه "لا يوجد دليل آخر على هذه الحادثة، وهناك أسباب تدعو للشك فيها".
وتابعت الصحيفة فانه لا يعرف شيء اخر عن الحاخام إسحاق، ولا حتى آراؤه الدينية.
ونقل التقرير الاسرائيلي، عن غروس قوله إن للقصة خلفية ليست بلا سياق، موضحا أنه في القرن الـ10، بدأت الاقليات من مسيحيين ويهود ومجوس بسرد روايات عن استقبالهم للـ"الفاتحين المسلمين"، لأن امتيازاتهم، بما فيها الإعفاءات من الجزية (الضرائب)، كانت تعتمد على مدى تصديق المسلمين أنهم استقبلوهم بالترحاب.

العراق فوق كل اعتبار
23-حزيران-2026
حصر السلاح بيد الدولة.. بين ضرورات الاستقرار وتحديات الواقع
23-حزيران-2026
كيف حولت السينما الأفكار المجردة إلى صور؟
23-حزيران-2026
هابرماس فيلسوف المراجعات الكبرى جرفه «الطوفان»
23-حزيران-2026
الذكاء الاصطناعي «يسرب» أسئلة الامتحانات لتلامذة بريطانيين
23-حزيران-2026
الأفاعي والتماسيح تحيط بـ «رونالدو وهالاند» في كأس العالم
23-حزيران-2026
وفاة أول شرطية مرور في اليمن
23-حزيران-2026
«كسرتني بموتك».. أسرة العندليب تكشف كواليس اللقاء الأخير بين عبد الوهاب وحليم
23-حزيران-2026
الاقتصاد العراقي بين الريع والنهوض الحضاري
23-حزيران-2026
لغة الازياء .. عندما تتحدث الحضارة بصمت ..
23-حزيران-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech