التراكيز تزداد باتجاه المحافظات الجنوبية
27-تشرين الثاني-2025

بغداد ـ العالم
تحدّثت وزارة البيئة، أمس الأربعاء عن خطة للحدّ من تلوث الأنهار، بينما أشّرت ارتفاعاً في تراكيز الملوثات باتجاه المحافظات الجنوبية؛ نتيجة ارتفاع كميات التصاريف الصحية والصناعية غير المعالجة أو المعالجة بكفاءة منخفضة.
وذكرت مدير عام الدائرة الفنية في وزارة البيئة نجلة الوائلي في تصريح صحفي تابعته "العالم"، أن "نتائج الرصد البيئي تشير إلى وجود تباين في مستويات التلوث بنهري دجلة والفرات، حيث تزداد تراكيز الملوثات كلما انخفضت مناسيب المياه ولاسيّما باتجاه المحافظات الجنوبية، نتيجة ارتفاع كميات التصاريف الصحية والصناعية غير المعالجة أو المعالجة بكفاءة منخفضة".
وأضافت، أن "الحلول الواقعية والمستدامة لمعالجة هذه المشكلة مرتبطة بالتزام جميع الجهات القطاعية بتنفيذ مسؤولياتها البيئية"، لافتة إلى أن "ذلك يكون من خلال إنشاء وتشغيل محطات معالجة فعالة للتصاريف الصحية قبل تصريفها إلى الأنهار، وإلزام المنشآت الصناعية بمعالجة نفاياتها السائلة وفق المعايير الوطنية، وكذلك متابعة الأداء البيئي للمحطات القائمة ورفع كفاءتها التشغيلية".
وأكدت أن "نجاح هذه الخطة يعتمد على تنسيق والتزام جميع الجهات المعنية بتنفيذ مهامها ضمن السياسة الوطنية لحماية الموارد المائية"، مشيرة إلى أن "مياه الصرف الصحي تتكوّن أساساً من مياه الشرب التي توفرها الدولة والتي تتعرض لتلوث بنسبة بسيطة نحو (0.1 بالمئة) بملوثات عضوية صلبة إضافة إلى المنظفات ومجموعة من الكائنات الدقيقة التي قد تشمل أنواعاً ممرِضة".
وأضافت، أن "الحلول الواقعية والمستدامة لمعالجة هذه المشكلة مرتبطة بالتزام جميع الجهات القطاعية بتنفيذ مسؤولياتها البيئية"، لافتة إلى أن "ذلك يكون من خلال إنشاء وتشغيل محطات معالجة فعالة للتصاريف الصحية قبل تصريفها إلى الأنهار، وإلزام المنشآت الصناعية بمعالجة نفاياتها السائلة وفق المعايير الوطنية، وكذلك متابعة الأداء البيئي للمحطات القائمة ورفع كفاءتها التشغيلية".
وأكدت أن "نجاح هذه الخطة يعتمد على تنسيق والتزام جميع الجهات المعنية بتنفيذ مهامها ضمن السياسة الوطنية لحماية الموارد المائية"، مشيرة إلى أن "مياه الصرف الصحي تتكوّن أساساً من مياه الشرب التي توفرها الدولة والتي تتعرض لتلوث بنسبة بسيطة نحو (0.1 بالمئة) بملوثات عضوية صلبة إضافة إلى المنظفات ومجموعة من الكائنات الدقيقة التي قد تشمل أنواعاً ممرِضة".
وأشارت إلى أن "معالجة هذه المياه وإعادة تدويرها قبل إعادتها إلى النهر تمثل خطوة جوهرية في حماية الموارد المائية"، مبينة أنه "رغم وجود التعاون الفني بين وزارة البيئة وأمانة بغداد، إلا أن مشاريع إنشاء محطات الرفع والمعالجة وشبكات الصرف الصحي تعاني من تأخير متراكم منذ عقود، مما يستدعي اعتماد مشاريع وطنية استراتيجية لتعزيز البنى التحتية الأساسية للصرف الصحي، خصوصاً في العاصمة بغداد، بهدف إيقاف التصريف المباشر غير المعالج إلى نهري دجلة والفرات".
ولفتت إلى، أن "وزارة البيئة تنفذ حملات توعية مستمرة تستهدف مختلف الفئات المجتمعية، وتشمل عدداً واسعاً من الموضوعات البيئية، من بينها حماية الموارد المائية وترشيد استخدامها ومنع تلويثها"، موضحة أن "الوزارة تعمل على تطوير هذه الحملات لتشمل برامج إعلامية وتثقيفية متخصصة تُسهم في رفع الوعي البيئي وتعزيز السلوكيات المسؤولة تجاه المياه والبيئة".

العراق فوق كل اعتبار
23-حزيران-2026
حصر السلاح بيد الدولة.. بين ضرورات الاستقرار وتحديات الواقع
23-حزيران-2026
كيف حولت السينما الأفكار المجردة إلى صور؟
23-حزيران-2026
هابرماس فيلسوف المراجعات الكبرى جرفه «الطوفان»
23-حزيران-2026
الذكاء الاصطناعي «يسرب» أسئلة الامتحانات لتلامذة بريطانيين
23-حزيران-2026
الأفاعي والتماسيح تحيط بـ «رونالدو وهالاند» في كأس العالم
23-حزيران-2026
وفاة أول شرطية مرور في اليمن
23-حزيران-2026
«كسرتني بموتك».. أسرة العندليب تكشف كواليس اللقاء الأخير بين عبد الوهاب وحليم
23-حزيران-2026
الاقتصاد العراقي بين الريع والنهوض الحضاري
23-حزيران-2026
لغة الازياء .. عندما تتحدث الحضارة بصمت ..
23-حزيران-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech