بغداد _ العالم
أعرب ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي، امس الاثنين، عن انزعاجه من إقصاء أحد المنتمين له في مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات، مؤكدًا أن الخصومة مع رئيس الحكومة محمد السوداني باتت معلنة.
وتناقلت وسائل إعلام محلية أنباء عن إصدار السوداني قرارًا بإنهاء تكليف هشام الركابي من عضوية مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات، وتعيين الناطق باسم الحكومة العراقية باسم العوادي بديلًا عنه.
والركابي، هو مدير المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي. وجرى تكليفه قبل قرابة عامين بعضوية هيئة الإعلام بديلًا عن محمد الحمد، فيما عرّفت وكالات محلية، الركابي آنذاك، بأنه المستشار الإعلامي لمحمد السوداني.
وقال النائب محمد الزيادي عن ائتلاف دولة القانون، إن "قيام رئيس الوزراء بإنهاء تكليف هشام الركابي من عضوية مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات يخل بالاتفاقات والاستحقاقات السياسية المبرمة سابقًا".
وأوضح أن "محمد شياع السوداني يتصرف بطريقة إقصاء الخصوم والاستهداف السياسي ولا يوجد تفسير آخر لما يقوم به وأخيرًا استهداف استحقاقات دولة القانون في مجلس هيئة الإعلام والاتصالات".
وشدد على أن "الحكومة لا تدار بهذه الطريقة التي تهدف لتحقيق مكاسب سياسية انتخابية يعتقدون بأنها سوف تأتي بنتائج للجهة المستغلة لمناصبها وسلطتها".
ولفت الزيادي إلى أن "الخصومة باتت معلنة وواضحة بين ائتلاف دولة القانون وائتلاف الاعمار والتنمية ومن بدأها هو السوداني بممارسة أساليب الإقصاء والتهميش"، موضحًا أن "الانتخابات هي من ستعطي لكل طرف سياسي حجمه الحقيقي وبعدها سيتم إعطاء لكل ذي حق حقه".
وختم بالقول: "لا يوجد شيء اسمه حكومة تصريف أعمال وهذه الحكومة يجب التزامها بمنهاجها ومهامها لغاية انتهاء الفترة الدستورية لعمل البرلمان في 9 كانون الثاني/يناير 2026 ولا يجب الاستهانة بالفترة المتبقية وجعل الحملات الانتخابية تؤثر عليها".
وفي تصريح صحفي تابعته "العالم"، قال الركابي، إن "السوداني أنهى تكليفي من عضوية مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات وعين باسم العوادي بديلًا عني".