بطلب من رئيس الوزراء...مجلس النواب يرفع الحصانة عن الياسري والحاج سكر وأبو طبيخ
6-آب-2025

من ارشيف الصحافة

بغداد - العالم
نشرت صحيفة الزمان في عددها الخامس المؤرخ في 10 آيار 1937 خبرًا عن طلب رئيس الوزراء العراقي حكمت سليمان من مجلس النواب رفع الحصانة عن ثلاثة من أهم الشخصيات العراقية في العراق الحديث، وهم الشيخ عبد الواحد الحاج سكر، والسيد علوان الياسري والسيد محسن أبو طبيخ. وهم من أبرز قادة ثورة العشرين الوطنيين، بتهمة تحريض العشائر العراقية على التمرد. فيما يلي نص الخبر:
فوجئ البرلمان يوم أول أمس بطلب قدمه فخامة رئيس الوزراء إلى رياسة مجلس النواب ورياسة مجلس الأعيان وفيه يطلب رفع الحصانة النيابية عن الشيخ عبد الواحد الحاج سكر نائب الديوانية والسيد محسن أبو طبيخ والسيد علوان الياسري لأنهم متهمون بتحريض العشائر على عدم دفع الضرائب والقيام ضد الحكومة بثورة مسلحة. وإلى القراء نص الطلب.
معالي رئيس مجلس النواب
بالنظر لما حصل لدى الحكومة من العلم المستند إلى التقارير الرسمية الصدرة من السلطات المختصة أن نائب لواء الديوانية الحاج عبد الواحد الحاج سكر قائم بتحريض العشائر في منطقة السماوة على عدم دفع الضرائب والقيام ضد الحكومة بثورة مسلحة وبالفعل أن الحكومة المحلية هناك تمكنت من اكتشاف دخول كمية من الأسلحة إلى المنطقة المذكورة والقت القبض على المهربين وحيث أن التحقيق قد دل على مشاركة النائب المومى إليه للقائمين بتهريب الأسلحة فارجو من المجلس العالي الموافقة على القاء القبض عليه ومحاكمته عن التهم المذكورة بحسب الأحكام القانونية وذلك وفقًا للمادة 60 من القانون الرئيسي. حكمت سليمان، رئيس الوزراء. قرئ هذا الطلب على مجلس النواب، ثم قام فخامة رئيس الوزراء والقى خطابًا مسهبًا شرح فيه القصد من هذا الطلب، وذكر الأعمال الكثيرة التي قامت بها الحكومة لمصلحة لواء الديوانية. والتدابير الودية التي كانت تتخذها لمنع هذه الحركات ثم قال "ورغم هذه الأعمال جميعها لم يمكن الحكومة حقييقة أن تستريح يومًا في هذا اللواء".
ثم ذكر فخامته أن الأشخاص الذين طلب رفع الحصانة النيابية عنهم سببوا أن يدخل لواء الديوانية ما يتجاوز 3000 بندقية. وعملوا على قيام ثورة مسلحة ضد الحكومة. وأظهر فخامته أسفه لوقوع مثل هذه الحركات. وطلب الموافقة على رفع الحصانة. وقد خطب في ذلك كل من كمال السنوي "الدليم" وتكليف المبدر "الديوانية" وصادق كمونة "كربلا" مؤيدين فخامة رئيس الوزراء في ما ذهب إليه. وكذلك خطب الاستاذ معروف الرصافي "الدليم" ومما قاله "نحن معشرالنواب أقسمنا اليمين أن نكون مخلصين للملك ولخدمة الوطن، وهذا عنقي أمده ليضرب بالسيف إذا حنثت. وإذا وقع الحنث فلا نيابة ولا حصانة".
وعقد مجلس الأعيان على الأثر جلسة للغرض نفسه. وطلب فخامة رئيس الوزراء رفع الحصانة عن العين السيد محسن أبو طبيخ. والعين السيد علوان الياسري، لأجل العمل نفسه.
تضيف الصحيفة "وقد علمنا أن الحكومة ألقت القبض على الشيخ عبد الواحد الحاج سكر، والسيد محسن أبو طبيخ، والسيد علوان الياسري وبعض الأشخاص الآخرين الذين اتهموا في الاشتراك في العمل نفسه وساقتهم إلى بعض المدن الشمالية".

العراق فوق كل اعتبار
23-حزيران-2026
حصر السلاح بيد الدولة.. بين ضرورات الاستقرار وتحديات الواقع
23-حزيران-2026
كيف حولت السينما الأفكار المجردة إلى صور؟
23-حزيران-2026
هابرماس فيلسوف المراجعات الكبرى جرفه «الطوفان»
23-حزيران-2026
الذكاء الاصطناعي «يسرب» أسئلة الامتحانات لتلامذة بريطانيين
23-حزيران-2026
الأفاعي والتماسيح تحيط بـ «رونالدو وهالاند» في كأس العالم
23-حزيران-2026
وفاة أول شرطية مرور في اليمن
23-حزيران-2026
«كسرتني بموتك».. أسرة العندليب تكشف كواليس اللقاء الأخير بين عبد الوهاب وحليم
23-حزيران-2026
الاقتصاد العراقي بين الريع والنهوض الحضاري
23-حزيران-2026
لغة الازياء .. عندما تتحدث الحضارة بصمت ..
23-حزيران-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech