رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الاثنين - 11 شباط ( فبراير ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2143

قسم السينما والتلفزيون يحتفي بالروائي والقاص عبد الرحمن مجيد الربيعي

الاثنين - 4 شباط ( فبراير ) 2019

بغداد ـ العالم

بدعوة من كلية الفنون الجميلة - جامعة بغداد وكجزء من نشاط القسم في اطار تعريف الطلبة بفرسان السرد العراقي وأهمية اطلاعهم على تجارب المبدعين مباشرة لان نشاطات القسم العلمية تعتمد بشكل كبير على الاقتباس من الرواية والقصة في عمل الافلام القصيرة والطويلة. انعقدت صباح الخميس 17 كانون الاول الماضي ندوة بحضور الدكتور رئيس القسم د. براق المدرس وعدد من اساتذة القسم وجمع غفير من الطلبة وإدارة الحلقة الثقافية والاستاذ المساعد الدكتور بان جبار خلف للاحتفاء بالروائي والقاص عبد الرحمن مجيد الربيعي.

وبدأت المقدمة بتقديم موجز عن حياة الروائي ومنجزه الذي زاد عن خمسين كتابا ما بين الرواية والقصة القصيرة والشعر والنقد والذكريات، وولد الربيعي في جنوب العراق تحديدا في مدينة الناصرية حيث امضى طفولته وصباه وبعضا من شبابه ثم انتقل الى بغداد مملوءا يهاجس الفن، فدخل معهد الفنون الجميلة قسم الرسم ثم كلية الفنون في الاختصاص ذاته، وتخرج منها عام 1968، واكمل الروائي سيرة حياته فقال :" لم اكن بارزا في الرسم لذا التجأت الى الكتابة فهي اقرب الى نفسي، وعندما نشرت اول قصيدة لي في لبنان في مجلة شعر يوسف الخال، تأكدت اني سأستمر في الكتابة فكانت سلسلة رواياتي عن بيئتي وعراقيتي ولم يفارقني هذا الهاجس حتى وانا في تونس لمدة ثلاثين عاما، وفي كل رواياتي سواء أكنت في لبنان او تونس يبقى النفس العراقي حاضرا عبر الشخصيات التي اختارها".

وتحدث عن روايته (القمر والاسوار) التي حولت الى فيلم باسم (الأسوار) وقال "إني اعترضت على الفيلم الذي لم يحافظ على روح الرواية التي جرت كل احداثها في العهد الملكي، ولكن السيناريست والمخرج سحبا الاحداث في زمان انتاج الفيلم في السبعينات مما اخل بمنحى الرواية وثيمتها، رغم ان الفيلم حاز على جوائز".

وتحدث عن ان بعض اعماله صنعت منها افلام اقتربت او ابتعدت عن النص الاصلي ولكنها تبقى محاولات تؤكد ان الكنز السردي العراقي يحفل بالكثير مما يصلح للسينما والتلفزيون، وعن آلية الكتابة قال الربيعي "اني اترك نفسي للكتابة، هناك خطوط عامة اخطها، ولكن العمل السردي هو الذي يكتب نفسه".

واوصى الطلبة انهم اذا ارادوا ان يصبحوا شيئا مميزا في الكتابة فعليهم بالقراءة المستمرة والاطلاع على تجارب الاخرين، وتخصيص وقت للكتابة.

وقد قام مجموعة من الطلبة والاساتذة بطرح الاسئلة على الكاتب الذي لم يبخل بالإجابة عنها.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي