بغداد – العالم
اتجه تحالف «أوبك+» إلى تثبيت أهداف إنتاج النفط عند مستوياتها الحالية، في قرار يحافظ على سياسة الضخ المعتمدة بين الدول الأعضاء، في وقت تستعد فيه الأسواق لمراجعة جديدة تتعلق بحصص الإنتاج خلال المرحلة المقبلة.
وتابعت «العالم» أن الاجتماع ضم عدداً من كبار منتجي النفط، بينهم العراق والسعودية وروسيا والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عُمان، فيما يأتي القرار في ظل تحركات لزيادة الصادرات النفطية لدى بعض دول الخليج، مقابل استمرار إنتاج عدد من الدول دون مستويات الحصص المستهدفة.
وكان التحالف قد اتجه خلال الفترة الماضية إلى رفع أهداف الإنتاج تدريجياً، بعد سنوات من خفض الإمدادات الطوعية، قبل أن يقرر تثبيت المستويات في إطار مساعٍ لتحقيق توازن بين احتياجات الأسواق وحجم الإمدادات.
ورصدت «العالم» أن ملف حصص الإنتاج لعام 2027 يشكل أحد أبرز الملفات المطروحة أمام التحالف، خصوصاً مع استمرار تقييم القدرات الإنتاجية للدول الأعضاء والتغيرات التي طرأت على مشاريع زيادة الطاقة الإنتاجية في منطقة الشرق الأوسط.
وتواجه الدول المنتجة تحديات مرتبطة بتغيرات الأسواق العالمية، ومستويات الطلب، وقدرتها على زيادة الإنتاج الفعلي، وهي عوامل تدخل عادة في تحديد الحصص المستقبلية.
وبالنسبة إلى العراق، فإن استقرار مستويات الإنتاج يمثل عاملاً مهماً في إدارة الإيرادات النفطية، التي تشكل المصدر الرئيسي لتمويل الموازنة العامة، فيما تتابع بغداد قرارات التحالف المتعلقة بحصتها والإنتاج الفعلي بما ينسجم مع الاتفاقات المعتمدة.
ويترقب المنتجون والمستهلكون خلال المرحلة المقبلة نتائج المراجعات الخاصة بالطاقات الإنتاجية والحصص الجديدة، وما إذا كانت ستؤدي إلى تعديل مستويات الضخ أو الإبقاء على السياسة الحالية، في ظل استمرار حساسية الأسواق تجاه أي تغيير في إمدادات النفط.





