الوطن والمواطن أولا
3-تشرين الأول-2022
جواد العطار

بعد التئام مجلس النواب في جلسة يتيمة وسط سخط شعبي غير مسبوق عن اداء البرلمان الذي فشل وخلال عام تقريبا من عقد عدة جلسات فقط ازمت المشهد وعقدت الخلاف السياسي وعمقته... نقف هنا لنتساءل هل انتهت الازمة؟ وهل فتح الانسداد السياسي بهذه الجلسة؟ وهل الامر اليوم بيد الساسة مثلما كان دائما!!!؟.
ان ما يجري اليوم ليس وليد الاحداث التي تلت العاشر من تشرين الاول ٢٠٢١ ، مثلما انه ليس نتاج العملية الديمقراطية وصناديق الاقتراع التي افتقدت في ماراثونها الاخير الى المشاركة الشعبية حيث ان نسبة المشاركة لم تتجاوز الأربعين بالمئة الا بقليل ومصادر عليمة تؤكد انها اقل من ذلك بكثير.
إذن نحن امام رفض شعبي صامت لكل ما يجري من نصف الشعب واكثر؛ والأسباب كثيرة منها: عدم وجود البديل السياسي الناجح لما هو موجود اولا؛ فالقوى السياسية ذاتها تتبادل الاماكن منذ عقد ونصف. الازمات المتتالية ثانيا؛ والتي في اغلبها سياسية. الفشل في الأداء الذي طبع كل المراحل السابقة ثالثا؛. والفساد الذي اصبح مافيات تنخر جسد الدولة رابعا؛ وغياب ابسط الخدمات الاساسية خامسا؛. انتشار الجهل والفقر والمرض بين عامة ابناء الشعب سادسا؛. وغيرها الكثير من الأسباب التي اوصلتنا الى ما نحن عليه الان وفي مقدمتها الاحتلال والمحاصصة والارهاب.
المعادلة الان ان يقوم الساسة بالعمل الجاد على ازالة تأثيرات ما تقدم ، تمهيدا للنهوض بالعمل على بناء البلد والحفاظ على كرامة ابنائه... لكن ، ما يحدث هو العكس تماماً فكل الواقع السياسي مشغول بازماته ، ولا احد ينظر الى ازمات الوطن والمواطن همومه ومشاكله وتطلعاته ... فمصلحة الوطن اليوم في نبذ الخلاف والاتفاق على المشتركات التي تغير من الواقع لا ان تعيد نفس دورة القوى السياسية والوضع الحالي وتتجه بنا الى ما هو أسوأ.
ان القوى السياسية كافة الان امام تحدي صعب ، فإنها لا تستطيع فك شفرة الازمة الحالية. لذا فان البرلمان مطالب بتفعيل دوره التشريعي والرقابي الجاد مثلما ان كل القوى السياسية بدون استثناء وبالذات التيار الصدري مطالبون بتشكيل حكومة ائتلافية قوية تواجه التحديات وتنهض بالمسئوليات ، اما من يريد بقاء الوضع على ما كان او ما هو عليه حاليا فان هذا قد لا يحدث ولن يحدث ، لان الشعب يراقب وقد يعاقب ويفرض نفسه في الميدان مرة ثانية ويعاد سيناريو اكتوبر ٢٠١٩ في اي لحظة ولات حين مندم ، فاحذروا ذلك واعملوا لمصلحة الوطن والمواطن.
تحرك نيابي لمراجعة اتفاقات واشنطن... استضافة مرتقبة لوزير النفط
21-تموز-2026
الزيدي في زيارة مرتقبة إلى تركيا وإيران بغداد ترسم معادلة السيادة والأمن
21-تموز-2026
تحرك لتأمين الرواتب وتمويل الدولة
21-تموز-2026
بغداد تعزز شراكتها الأمنية مع «الناتو» تركيز على الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي
21-تموز-2026
مستشار الأمن القومي: العراق يتطلع لتوسيع العلاقة مع حلف شمال الأطلسي
21-تموز-2026
وزير الكهرباء تحت قبة البرلمان التجهيز وعقود الوزارة في دائرة المساءلة
21-تموز-2026
تحقيقات عراقية تلاحق شبكة تهريب أسلحة عبر الحدود وشبهات تطاول متورطين في المنافذ
21-تموز-2026
بعد العودة من واشنطن... البرلمان يستعد لمناقشة نتائج زيارة الزيدي واتفاقياتها
21-تموز-2026
طهران تتلقى مقترحات من الوسطاء وواشنطن منفتحة على حل
21-تموز-2026
المرصد العراقي لحقوق الإنسان: توثيق 385 ضحية للاتجار بالبشر خلال 2025
21-تموز-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech