بغداد - وكالات
حقق نادي برشلونة فوزًا ثمينًا ومستحقًا على ضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة (3-1) في قمة مباريات الجولة الخامسة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم (الليجا)، في مواجهة مثيرة جرت على أرضية ملعب "سبوتيفاي كامب نو".
هذا الانتصار البالغ الأهمية لم يمكن البلوغرانا من حصد النقاط الثلاث فحسب، بل عزز موقعه في صدارة الترتيب، مؤكداً استمرارية نتائجه الإيجابية محلياً.
جاءت بداية المباراة قوية ومفتوحة من الطرفين، لكن أتلتيكو مدريد كان البادئ بالتسجيل عبر مهاجمه المتألق أليكس باينا في الدقيقة (19)، مستغلاً هفوة دفاعية ليضع الروخي بلانكوس في المقدمة ويصدم الجمهور الكتالوني. لم يطل الرد من أصحاب الأرض، حيث تمكن الجناح البرازيلي رافينيا من تعديل الكفة سريعًا في الدقيقة (26) بتسديدة متقنة، معيداً المباراة إلى نقطة البداية. وشهدت الدقيقة (36) حدثاً درامياً عندما أهدر الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي ركلة جزاء، حيث سدد الكرة خارج المرمى، ليضيع فرصة ثمينة لإنهاء الشوط الأول متقدماً.
دخل برشلونة الشوط الثاني بعزيمة أكبر وإصرار على حسم اللقاء، وضغط بقوة على منطقة جزاء أتلتيكو. هذا الضغط أثمر عن هدف التقدم في الدقيقة (65) عن طريق النجم داني أولمو، الذي استغل تمريرة متقنة ليسكن الكرة في شباك الحارس يان أوبلاك.
استمر الأخذ والرد، وحاول أتلتيكو مدريد العودة في النتيجة وتعديل الكفة، لكن الدفاع الكتالوني ظل متماسكاً. وفي الوقت القاتل، وتحديداً في الدقيقة (90+6)، وجه المهاجم البديل فيران توريس الضربة القاضية بتسجيله الهدف الثالث بعد تمريرة حاسمة من الظهير أليخاندرو بالدي، ليضمن ثلاث نقاط غالية لبرشلونة.
بهذه النتيجة، رفع برشلونة رصيده إلى 37 نقطة، محافظاً على صدارته للدوري الإسباني، وموسعاً الفارق مع أقرب ملاحقيه (ريال مدريد) الذي يملك 33 نقطة. في المقابل، تجمد رصيد أتلتيكو مدريد عند 31 نقطة في المركز الرابع، ليتلقى خسارة قد تعقد موقفه في المنافسة على المراكز المتقدمة وتزيد الضغوط على المدرب دييغو سيميوني.
هذا الفوز يؤكد أن برشلونة، تحت قيادة مدربه، يمتلك القدرة على تجاوز الأزمات وقلب تأخره إلى انتصار في أصعب القمم.