كتّاب اوتوماتيك!
7-تموز-2024

عامر بدر حسون
غدا.. او بعد غد ستتغير حياتنا وحياة البشرية، بفضل الاختراعات الحديثة. وستتحول حياتنا الحالية الى قصص تروى للأطفال قبل النوم، او الى قصص رعب او قصص لا تصدق والخ.
وهنا بعض الامثلة عما سيحصل في الغد.
في مجال الحروب
لا اعرف ان كانت الحروب ستنتهي من حياة البشر لكن الاكيد ان حروب المستقبل لن تراق فيها قطرة دم واحدة.
فهي لن تتم باستخدام الجنود بل باستخدام الروبوتات او الجنود والضباط الآليين..
ذلك انهم ارخص في الكلفة، واكثر طاعة وشجاعة ولديهم قدرات فريدة في تنفيذ الاوامر حرفيا.
وستختفي الدبابات والمدرعات او سيقل استخدامها لان الدرون (الطيارة دون طيار) ستتكفل بتنفيذ المهمات العسكرية بدقة اكبر..
ولن يقتصر استخدام الدرون على ايصال البيتزا والكنتاكي وجواز السفر الى باب البيت كما يحصل في بعض البلدان الان!
في ادارة الدولة
ستقوم الحكومات، بما فيها الحكومة العراقية، باستخدام الذكاء الاصطناعي في رسم السياسة الاقتصادية والتربوية والخدمية وفي انجاز المعاملات.
وسيتم تنظيم السير في المدن بوضع اجهزة في السيارات تحدد مخالفة السير والحوادث لحظة وقوعها وفرض واستيفاء غرامة المخالفة من حساب الشخص بشكل فوري وعلى هذا ستقل الحوادث او تتلاشى.
وسيتم توفير الامن من خلال استخدام شرطة واجهزة امن الية لا تعرف "ابوها" ولا تعرف ان هذا فلان او علان فلا تتساهل في تنفيذ القانون.
والحكومة العراقية ستكون مرغمة، مثل حكومات العالم، على استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الحياة، لان هذا هو الوضع الطبيعي الذي سيسود العالم ولا مجال لأية دولة ان تتهرب منه.
في الثقافة والاعلام
سيتراجع دور الكتاب والصحفيين والاعلاميين والشعراء الشعبيين وسيحصل الجميع على كتّاب اوتوماتيك يكتبون حسب الطلب:
كتابة متفائلة او كتابة نكدية..
مع الحكومة او ضد الحكومة..
كتابة فارغة لكن مبهرة ومسلية، وكتابة عميقة لكن مكربة..
بل ستكون هناك كتابة تواصل وبأقوى الادلة (العقلية والنقلية) النقاشات الطائفية، فيقرأها المواطن ويخرج مسرورا ان طائفته على حق وانه محظوظ لأنه ليس من تلك.. الطائفة!
وسيحصل انصار العهد الملكي والعهد الجمهوري على خدمة تشبه الخدمة الطائفية في اثبات صحة رايهم ووجهات نظرهم في هذا الموضوع..
وهو موضوع يظن البعض في ايامنا هذه انه بات من الماضي، فيما يعتقد غيرهم ان الحديث عنه يتعلق بالحاضر والمستقبل.
ولحسم الخلاف ستشتري الحكومة عقلا اصطناعيا اضافيا يشبه العقل العراقي..
وهذا العقل مبرمج على اظهار حكومتنا في المستقبل على انها حكومة ديمقراطية (لمن يحب الديمقراطية) واظهارها وكأنها حكومة ديكتاتورية لمن يحب الديكتاتورية!
وسبب شراء حكومة المستقبل لمثل هذا العقل، ان العراقيين وبسبب جيناتهم التي تحتاج لوقت اطول كي تتغير، ما زالوا يتناقشون ويتخاصمون بل ويتقاتلون احيانا لإثبات امور بديهية عند غيرهم مثل ايهما افضل للعباد والبلاد:
الديمقراطية التي تقول في كل لحظة للعراقي: "شنو رايك بهذي القضية"؟
ام الديكتاتورية التي تقول للعراقي، وقبل ان ينطق: إخرس!

تحرك نيابي لمراجعة اتفاقات واشنطن... استضافة مرتقبة لوزير النفط
21-تموز-2026
الزيدي في زيارة مرتقبة إلى تركيا وإيران بغداد ترسم معادلة السيادة والأمن
21-تموز-2026
تحرك لتأمين الرواتب وتمويل الدولة
21-تموز-2026
بغداد تعزز شراكتها الأمنية مع «الناتو» تركيز على الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي
21-تموز-2026
مستشار الأمن القومي: العراق يتطلع لتوسيع العلاقة مع حلف شمال الأطلسي
21-تموز-2026
وزير الكهرباء تحت قبة البرلمان التجهيز وعقود الوزارة في دائرة المساءلة
21-تموز-2026
تحقيقات عراقية تلاحق شبكة تهريب أسلحة عبر الحدود وشبهات تطاول متورطين في المنافذ
21-تموز-2026
بعد العودة من واشنطن... البرلمان يستعد لمناقشة نتائج زيارة الزيدي واتفاقياتها
21-تموز-2026
طهران تتلقى مقترحات من الوسطاء وواشنطن منفتحة على حل
21-تموز-2026
المرصد العراقي لحقوق الإنسان: توثيق 385 ضحية للاتجار بالبشر خلال 2025
21-تموز-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech