كشفت الفنانة صفية العمري أسباب ابتعادها عن الساحة الفنية خلال السنوات الماضية، وكواليس مشاركتها في مسلسل “ليالي الحلمية”، الى جانب تفاصيل من طفولتها وموقفها من الشائعات التي طالتها بشأن وفاتها وفقدانها البصر، وذلك خلال استضافتها في برنامج “ورقة بيضا”، الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار.
أكدت صفية العمري أن ابتعادها عن الفن يرجع الى عدم عثورها على نصوص وأعمال تناسب مسيرتها الفنية، مشددة على أنها لا تقبل الأدوار التي تُعرض عليها عبر تطبيق “واتساب”، إذ اعتادت قراءة السيناريو كاملًا قبل اتخاذ قرار المشاركة في أي عمل.
وأوضحت أنها تحرص على مناقشة تفاصيل الدور مع صناع العمل، ولا تقبل تقديم شخصيات لا تحقق طموحها الفني، كما ترفض العمل تحت ضغط التصوير، مؤكدة تمسكها بالمعايير التي اعتادت اتباعها طوال مشوارها.
وتحدثت العمري عن مشاركتها في الجزء الأخير من مسلسل “ليالي الحلمية”، مشيرة الى تأثرها نفسيًا برحيل الفنان ممدوح عبد العليم، وهو ما جعل التجربة صعبة عليها، خاصة في ظل الظروف الصحية والنفسية التي مرت بها خلال فترة التصوير.
وأضافت أنها وافقت على المشاركة بإصرار من الفنانة إلهام شاهين والفنان الراحل هشام سليم، رغم ما كانت تعانيه من ظروف صعبة أثرت على صوتها وصحتها أثناء العمل.
وكشفت صفية العمري أنها كانت تتحمل تكاليف أزياء الشخصيات التي تقدمها، ومن بينها شخصية “الهانم” في مسلسلي “ليالي الحلمية” و”هوانم جاردن سيتي”، رغم تواضع الأجور التي كانت تحصل عليها.
وأوضحت أن حرصها على تفاصيل الملابس والإطلالة كان نابعًا من حبها للفن ورغبتها في تقديم الشخصية بالصورة التي تراها مناسبة لها، معتبرة أن الأزياء جزء مهم من تكوين الشخصية الدرامية وإبراز ملامحها أمام الجمهور.





