بغداد ـ العالم
حدد الخبير في الشؤون المالية والاقتصادية، حيدر الشيخ، خمسة أسباب انخفاض أسعار صرف الدولار الأميركي أمام الدينار العراقي.
وقال الشيخ إن "زيادة الطلب والانخفاض على العملة الأجنبية يؤثر ذلك في تقلبات أسعار الصرف، وخصوصاً أن التجار والمستثمرين أصبحوا لا يثقون بالدولار كأداة إدخار مما دفع العديد منهم إلى تصريف الدولار وشراء الذهب كملاذ آمن لهم".
وبحسب الخبير، "هناك عدة عوامل أخرى منها انشغال الشارع بأجواء عاشوراء وقرب الزيارة الأربعينية وزيادة الضرائب على السيارات المستوردة وانخفاض مستوى تهريب العملة (الدولار) إلى الخارج".
هذه العوامل المذكورة - وفق الشيخ - ساهمت بشكل كبير بانخفاض سعر صرف الدولار أمام الدينار العراقي حيث وصل سعر صرف 100 دولار إلى دون 140 الف دينار عراقي.
وأكد الخبير أن "انخفاض أسعار الصرف وقتي وغير دائمي وسيستقر صرف 100 دولار على 140 ألف دينار، إلا أن أي أزمة سياسية أو اقتصادية في العراق ستؤثر ذلك بشكل مباشر على السوق الموازي ويعود الدولار إلى الارتفاع مره أخرى".
والشهر الماضي، فسّر الخبير الاقتصادي منار العبيدي، أسباب تراجع مبيعات البنك المركزي العراقي من الدولار خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2025، وتحدّث عما وصفه بـ"بوادر دخول السوق العراقية في حالة من الركود الاقتصادي".
وقال العبيدي، إن "مبيعات البنك المركزي العراقي من الدولار الأميركي سجّلت خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2025، انخفاضاً بنسبة 4% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، وبلغ إجمالي المبيعات 31.5 مليار دولار، منخفضة بنحو 1.3 مليار دولار عن نفس الفترة من العام الماضي، والتي بلغت 32.9 مليار دولار".