بغداد – العالم
وسط أجواء من البهجة، وقّع الكاتب والصحفي علي جاسم السواد روايته الجديدة «أميركية في الشماعية»، الصادرة عن دار سطور، في حفل توقيع شهد حضور عدد من الأصدقاء والقرّاء والمتابعين، داخل معرض العراق الدولي للكتاب، وتحول إلى مساحة للحديث عن الرواية وما تطرحه من أسئلة عن المجتمع العراقي، وما عاشه خلال العقود الأخيرة. وقال الكاتب علي جاسم السوّاد إن "الرواية ترصد ما مرّ به المجتمع العراقي من إرهاصات وتحولات، من عهد الديكتاتورية إلى اللحظة الراهنة، عبر زاوية غير مألوفة؛ هي زاوية المجانين ونزلاء مستشفى الأمراض النفسية (الشماعية)"، لافتاً الى أن "الرواية تتناول حكاية فتاة أميركية الأصل، أمّها عراقية وأبوها أمريكي، تربّت في طفولتها على حكايات وأساطير "ألف ليلة وليلة" و"كلكامش" التي كانت ترويها لها الأم، ثم تودع الحياة الأم وهي في التاسعة من عمرها لتكبر الفتاة وتدرس علم النفس، وتعمل على معالجة الجنود العائدين من العراق، لتسمع منهم قصصاً مختلفة عمّا تربّت عليه في بيتها، فتدخل في اضطراب فكري وتساؤل: هل كانت أمّها تنسج خيالًا، أم أن وراء تلك القصص حقيقة أخرى؟ عند هذه النقطة تقرر الذهاب إلى العراق، بحثًا عن الحقيقة من خلال دراسة حالة (مجنون) عراقي.