بغداد – العالم
أكد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي أن الحكومة ماضية في حصر السلاح بيد الدولة، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستشهد اعتماداً كاملاً على القدرات الأمنية العراقية بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي، بالتوازي مع توسيع الشراكة مع الولايات المتحدة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
وقال الزيدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، إن القوات الأمنية العراقية أصبحت تمتلك القدرة الكاملة على حماية البلاد، مشيراً إلى أن الحكومة تسلمت كميات من الأسلحة من بعض الفصائل، وستواصل تنفيذ برنامجها الرامي إلى حصر السلاح بيد الدولة، مع فتح الباب أمام الراغبين في الانخراط بالعمل السياسي وفق الأطر القانونية.
وأضاف أن العراق تكبد خسائر تجاوزت 400 مليار دولار نتيجة الحرب على الإرهاب، مؤكداً أن الحكومة تعمل على استكمال إعادة ما تبقى من النازحين إلى مناطقهم، بالتزامن مع تنفيذ برامج لإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في المحافظات المحررة.
وأوضح أن زيارته إلى واشنطن تستهدف رسم ملامح مرحلة جديدة في العلاقات العراقية – الأميركية، تقوم على توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري، إلى جانب استمرار التنسيق في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وفي ما يتعلق بالعلاقة مع إقليم كردستان، شدد الزيدي على أن الإقليم يمثل جزءاً أساسياً من العراق، مؤكداً حرص الحكومة الاتحادية على تعزيز التعاون والتنسيق بما يحفظ وحدة البلاد ويعزز الشراكة بين بغداد وأربيل.