بعجز 23 ألف ميغاواط.. الكهرباء تفقد وعيها والسوداني يستدعي طاقم إسعاف تركي!
5-آب-2025

بغداد - العالم
ككل صيف، تنهار أحلام العراقيين تحت شمس آب، وتتلاشى وعود الكهرباء كما تتبخر المياه من السدود. ومع بلوغ العجز 23 ألف ميغاواط، تهرع الحكومة إلى “إسعاف طارئ” بمحطات عائمة تركية، وهو إقرار منها بأن الكهرباء في العراق مريضة بحاجة إلى غرفة إنعاش موسمية، فيما يستمر الاعتماد على المولدات والانقطاعات كأنها قدر مكتوب لا يُراجع ولا يُلغى.
ورغم ما خصصته الحكومات المتعاقبة من موازنات ضخمة لقطاع الكهرباء، ظلت النتائج دون مستوى الطموح، ما دفع السلطات إلى تبني حلول طارئة لتقليص الفجوة بين الإنتاج والطلب، إذ أعلن مجلس الوزراء، اليوم الاثنين، الموافقة على تجهيز محطات كهرباء عائمة بقدرة إنتاجية تبلغ 590 ميغاواط، يتم توفيرها عبر “بواخر توليدية” تُربط بالشبكة الوطنية خلال فترة الذروة.
وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى إن “مجلس الوزراء وافق رسميّا على تخويل وزارة الكهرباء صلاحية التعاقد المباشر، لمواجهة ذروة الطلب خلال الصيف”، مبينا أنه “بموجب القرار، تم تخويل وزارة الكهرباء بالتعاقد المباشر مع تحالف Kar Powership – BKPS (شركة تركية مختصة بمحطات التوليد العائمة)، لتشغيل هذه البواخر لمدة 70 يوما فقط من دون تمديد، مع إلزام التحالف بتحمل التكاليف البيئية واللوجستية المصاحبة”.
وأوضح موسى أن “القدرة الفعلية المتاحة حاليا في منظومة الكهرباء الوطنية تبلغ نحو 25 ألف ميغاواط، في حين يُقدَّر الطلب الوطني خلال أوقات الذروة، خصوصا في أشهر الصيف، بأكثر من 48 ألف ميغاواط، ما يعني أن البلاد تُواجه عجزا حقيقيّا يقارب 23 ألف ميغاواط، أي بنسبة تتجاوز 48% من إجمالي الطلب”.
وتابع أن “تشغيل المحطات العائمة من شأنه أن يُسهم بتوفير 590 ميغاواط إضافية، وهو ما يمثل خطوة إسعافية لتقليص فجوة الإنتاج، وتحديدا في المناطق الجنوبية التي تشهد ارتفاعا كبيرا بالأحمال خلال شهري آب وأيلول”.
وبين المتحدث باسم وزارة الكهرباء أن “الوزارة لم تبرم العقد حتى الآن، لكن العمل جارٍ على استكمال الإجراءات الفنية والقانونية، ومن المؤمّل توقيعه خلال الفترة القريبة القادمة لضمان دخول هذه الوحدات العائمة إلى الخدمة ضمن التوقيتات الحرجة”. وأشار إلى أن الوزارة تعمل على “مسارين متوازيين، الأول يتضمن حلولا فورية لتقليل العجز، والثاني يتجه نحو إصلاح جذري في البنى التحتية من خلال تعزيز الاستثمار في مشاريع الطاقة المستدامة وزيادة كفاءة التوزيع”.
جاء ذلك بالتزامن مع زيارة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، إلى وزارة الكهرباء، لافتتاح 4 خطوط ناقلة جديدة بالجهد الفائق (400 ك.ف)، وبطول 412 كلم، تعزز قدرات شبكة نقل الطاقة بين محافظات الفرات الأوسط والجنوب.
إلى ذلك، قال الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، في منشور على صفحته في فيسبوك إن “العراق يواجه حاليا نقصا حادا في تجهيز الطاقة الكهربائية، اذ أن القدرة الفعلية المتاحة حاليا في منظومة الكهرباء الوطنية تبلغ نحو 25 ألف ميغاواط، في حين يُقدَّر الطلب الوطني خلال أوقات الذروة، خصوصا في أشهر الصيف، بأكثر من 48 ألف ميغاواط.

الاطاحة بـ 329 مسؤولاً في وزارة الكهرباء بسبب "ضائعات الجباية"
15-نيسان-2026
حراك نيابي لملاحقة مستثمري المجمعات السكنية المتلكئة
15-نيسان-2026
العراق السابع عربيا بتصنيف الأساطيل البحرية لعام 2026
15-نيسان-2026
ترمب: نميل للذهاب إلى مفاوضات جديدة في باكستان
15-نيسان-2026
خفايا تأجيل اجتماع الحسم.. من يملك مفتاح قصر حكومة 2026؟
15-نيسان-2026
تقرير أمريكي حول العراق: الحرب الاقليمية تكشف هشاشة السيادة ويهدد بخيارات بين التقشف والانهيار
15-نيسان-2026
أزمة المولدات الأهلية في بغداد: صراع «التسعيرة الرسمية» واستقواء أصحاب المولدات على المواطن
15-نيسان-2026
أرنولد: رحلة التصفيات عززت الثقة بالمنتخب العراقي على إحراج المنتخبات الكبرى
15-نيسان-2026
إجراء احترازي لحماية مبابي في مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ
15-نيسان-2026
حق المواطن العراقي في نزاهة الإعلان التجاري
15-نيسان-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech