بغداد _ العالم
في وقت يصارع فيه العراق لتأمين حصصه المائية، يعود مشروع “سد الوديان الحدودية” في ديالى إلى الواجهة كمطلب ملحّ لإنهاء عقود من الهدر المائي الممنهج.
ويمثل هذا المشروع، العالق في دهاليز البيروقراطية منذ سبعينيات القرن الماضي، طوق نجاة لمناطق شرق العراق، ليس فقط لتوفير خزين استراتيجي بمليارات الأمتار المكعبة، بل لتحويل خطر السيول المدمرة إلى مورد اقتصادي يحيي مئات الآلاف من الدونمات الزراعية المهجورة.
وفي هذا الاطار، دعا النائب مضر الكروي، إلى إعادة إحياء مشروع إنشاء سد في المناطق الحدودية بمحافظة ديالى.
وأكد أن هذا المشروع يمكن أن يوفر خزيناً مائياً لا يقل عن مليار متر مكعب سنوياً، فضلاً عن دوره في الحد من مخاطر السيول التي تهدد عشرات المناطق.
وأوضح الكروي، أن السيول القادمة من الشريط الحدودي العراقي–الإيراني، لاسيما عبر مدن مندلي وقزانية وخانقين، تحمل كميات هائلة من المياه خلال مواسم الأمطار، قد تتراوح بين مليار إلى مليارين متر مكعب، بل وتتجاوز ذلك في السنوات الغزيرة.