مصادر لـ"العالم": حملة الزيدي تترقب مرحلة جديدة وسط ضغوط سياسية وتحركات لاحتواء تداعياتها
15-تموز-2026

بغداد - العالم
تتجه الأنظار إلى زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي المرتقبة إلى الولايات المتحدة بوصفها محطة مفصلية في مسار حملة مكافحة الفساد، وسط توقعات بأن تعقبها مرحلة جديدة قد تشهد توسيع دائرة التحقيقات لتطال شخصيات سياسية ومسؤولين من الصف الأول، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية مع اقتراب الحملة من ملفات أكثر حساسية. وتؤكد مصادر سياسية مطلعة لـ"العالم" أن الحكومة ماضية في استكمال إجراءات ملاحقة المتورطين بقضايا الفساد، إلا أن المرحلة المقبلة تختلف عن سابقاتها، إذ لم تعد تقتصر على مسؤولين تنفيذيين أو نواب، بل قد تمتد إلى شخصيات شغلت مواقع متقدمة في الدولة خلال السنوات الماضية، بالتزامن مع تحركات لاسترداد الأموال المهربة وتعزيز التعاون الدولي في ملاحقة المطلوبين.
وتشير المصادر إلى أن زيارة الزيدي إلى واشنطن لا تقتصر على الملفات الاقتصادية والاستثمارية، بل تتضمن مباحثات تتعلق بتعزيز التعاون في مكافحة الفساد، وتتبع الأموال المنهوبة، وتطوير آليات ملاحقة المتهمين خارج العراق، فضلاً عن بحث ملفات النظام المالي والتحويلات المصرفية، وهي ملفات ترى الحكومة أنها تمثل ركيزة أساسية لإنجاح حملتها الداخلية.
وتأتي هذه التطورات بعد أكثر من أسبوعين على انطلاق حملة الاعتقالات التي طالت عدداً من النواب والمسؤولين والمديرين العامين، على خلفية التحقيقات المرتبطة بقضية وكيل وزارة النفط السابق عدنان الجميلي، والتي ما تزال تكشف، بحسب مصادر مطلعة، عن خيوط جديدة تتعلق بشبكات مالية وارتباطات إدارية امتدت إلى أكثر من مؤسسة حكومية. وفي هذا السياق، شهدت الساعات الماضية توقيف النائب السابق ورئيس لجنة النزاهة الأسبق طلال الزوبعي، في خطوة عدّها مراقبون مؤشراً على اتساع نطاق التحقيقات، في وقت تستمر فيه الجهات القضائية والأمنية بجمع الأدلة وتتبع الأموال والممتلكات المرتبطة بالمتهمين. وبحسب معلومات حصلت عليها "العالم"، فإن الحملة تواجه في المقابل ضغوطاً سياسية متزايدة، مع اتساع دائرة القلق داخل بعض الأوساط الحزبية من وصول التحقيقات إلى شخصيات أكثر نفوذاً، الأمر الذي انعكس في دعوات لإعادة النظر بآليات تنفيذ الاعتقالات، والمطالبة بإجراءات قضائية أكثر هدوءاً، بعيداً عن المظاهر الأمنية التي رافقت بعض عمليات المداهمة. ويرى الباحث في الشأن السياسي محمد نعناع أن ما يجري يتجاوز حدود قضية وزارة النفط، مشيراً إلى أن التحقيقات الحالية تمثل مدخلاً لملفات أوسع ترتبط بوزارات ومؤسسات أخرى، وأن حجم المعلومات التي تكشفت حتى الآن قد يقود إلى فتح ملفات جديدة خلال المرحلة المقبلة. ويضيف أن الحكومة تسعى إلى تحقيق توازن بين المضي في ملاحقة الفساد والحفاظ على الاستقرار السياسي، إلا أن اقتراب التحقيقات من شخصيات تمتلك نفوذاً سياسياً قد يجعل المرحلة المقبلة أكثر تعقيداً، مع استمرار محاولات الحد من اندفاع الحملة أو التأثير في مسارها. وفي المقابل، تؤكد أوساط حكومية أن مكافحة الفساد تمثل أولوية لا يمكن التراجع عنها، وأن الحكومة تنظر إلى استرداد الأموال المنهوبة، إلى جانب ملاحقة المتورطين، بوصفهما جزءاً من برنامجها الإصلاحي، بالتوازي مع مساعيها لجذب الاستثمارات وتعزيز الثقة بالاقتصاد العراقي.

الصدر يدعو إلى تجنيب العراق الصراعات الإقليمية ويطالب بفرض سيادة الدولة
30-تموز-2026
السيادة العراقية تمتحن بـ«صدمة الفجر» هجوم يشعل غضبا رسميا وسياسيا وشعبيا
30-تموز-2026
رغم التحديات الأمنية مواكب الأربعين تواصل مسيرها وكربلاء تعلن جاهزيتها الكاملة
30-تموز-2026
تراجع صادرات النفط العراقية إلى الهند وسط تنويع نيودلهي لمصادر الاستيراد
30-تموز-2026
ردود فعل دولية على السعودي الاميركي للعراق موسكو تعزي وطهران تنتقد والرياض تبرر العملية
30-تموز-2026
الصحة: نشر أكثر من 60 مفرزة طبية على طريق الزائرين في محافظة الديوانية
30-تموز-2026
العراق يدخل عصر الإنترنت الفضائي الإطلاق الرسمي لخدمة «ستارلينك» بعد استكمال المتطلبات التنظيمية
30-تموز-2026
إحباط تهريب 38 كيلوغراماً من «الكريستال» الإطاحة بشبكة دولية قبل وصولها إلى منفذ عرعر
30-تموز-2026
رئيس اللجنة الأولمبية يدعو الأندية إلى اعتماد التمويل الذاتي وتوسيع هيئاتها العامة
30-تموز-2026
برشلونة يهيمن على قائمة أغلى اللاعبين
30-تموز-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech