بغداد - العالم
كشف نائب رئيس الاتحاد العراقي للملاكمة، علي عبد الزهرة، عن التحديات الكبيرة التي تواجه اللعبة في ظل الأزمة المالية التي تضرب مفاصل الرياضة العراقية، مؤكداً أن تداعياتها انعكست بشكل مباشر على المشاركات الخارجية والنشاطات المحلية. وقال عبد الزهرة، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن" واقع الرياضة في العراق يعاني بشكل عام من أزمة حادة، مشيراً إلى أن اتحاد الملاكمة يعمل ضمن ذات الظروف التي تعيشها بقية الاتحادات الرياضية، في ظل شح الموارد وقلة الدعم".
وأوضح أن" الاتحاد يفتقر إلى البنى التحتية الأساسية، ولا يمتلك قاعات خاصة لإقامة التدريبات والبطولات، ما يضعف من وتيرة العمل الفني والإداري، فضلًا عن الضغوطات الإضافية التي فرضها التكيف مع تعليمات وإجراءات الاتحاد الدولي الجديدة".
وأضاف أن" الاتحاد يعتمد بشكل رئيس على منح اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية لتأمين الجوانب المالية، سواء ما يتعلق بالمشاركات الخارجية أو تنظيم البطولات المحلية، مبيناً أن محدودية التمويل أثرت بشكل واضح في حجم المشاركة في الاستحقاقات الدولية".
وبيّن عبد الزهرة أن" الاتحاد اضطر إلى تقليص عدد الوفود المشاركة في بعض البطولات، الأمر الذي انعكس سلباً على النتائج، بسبب محدودية الخيارات أمام الجهاز الفني والاعتماد على اللاعبين أصحاب الخبرة دون منح الفرصة الكافية للعناصر الشابة الصاعدة".
وأكد أن " لعبة الملاكمة ما زالت تحتفظ بمكانتها في الساحة الرياضية العراقية، مستندة إلى نتائجها السابقة والحالية رغم ضعف الدعم، مشدداً على سعي الاتحاد لمواصلة العمل وتجاوز التحديات". وأشار عبد الزهرة إلى أن" الاتحاد نظم نزالات في عدد من المحافظات بهدف اكتشاف مواهب جديدة تكون رافداً للمنتخبات الوطنية، وبناء قاعدة أوسع أمام المدرب الكازاخستاني الجديد، بما يسهم في تشكيل منتخب قوي قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة".