العالم _ وكالات
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، امس الأربعاء، أن الولايات المتحدة تحاول الضغط على إيران واضعافها من الداخل وتفكيك البلاد من خلال الحصار، داعيا الإيرانيين إلى مساعدة بعضهم البعض.
وقال قاليباف، في تصريحات صحفية، إن "الشعب الإيراني أكثر المتضررين من القرارات الأميركية الخاطئة والذي سيواجه ارتفاع تكاليف المعيشة".
وأضاف: "اليوم هو وقت مساعدة بعضنا البعض داخل إيران لكي ننتصر بأقل قدر من المعاناة"، مبيناً أن "الانتصار النهائي في هذه الحرب سيحول إيران إلى لاعب مؤثر في النظام الدولي وذلك سيكون مصحوباً بصعوبات". وأوضح قاليباف: "علينا جميعا في إيران إدراك أننا نخوض واحدة من أكبر الحروب المعاصرة في تاريخ إيران"، مشيراً إلى أن "جذور بعض الضغوط الاقتصادية تعود إلى مشكلات قديمة، كما أن جزءاً منها ناتج عن ظروف الحرب". ولفت إلى أنه "من واجب جميع المسؤولين في إيران التعاون من أجل تقليل آثار الضغوط الاقتصادية على المواطنين"، مشدداً على أن "العدو يعول على الضغط الاقتصادي ومن مؤشرات ذلك الإجراءات الأميركية الجديدة في مضيق هرمز والحصار البحري".
وتابع قاليباف، قائلاً إن "العدو يسعى من خلال الحصار البحري للضغط اقتصاديا والعمل على تفكيك تماسك البلاد لإجبارنا على الاستسلام"، مشيراً إلى أن "العدو يسعى لإضعاف إيران من الداخل"، على حد قوله. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد رجّح امس، عدم إرسال مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لإدارة المحادثات مع طهران. وأوضح ترمب في تصريحات لشبكة "بي بي إس" PBS، بالقول: "أعتقد أننا قادرون على إنجاز الأمر هنا، وربما نُخصص اللقاء الختامي لمراسم التوقيع في مكان ما".
في حين أكدت بحرية الحرس الثوري الإيراني، أن العبور الآمن والمستقر عبر مضيق هرمز أصبح ممكناً مع زوال "تهديد المعتدين"، وذلك بعدما علق ترمب، مشروع الحرية، وهو تحرك عسكري يهدف لحماية السفن في مضيق هرمز، مشيراً إلى تقدم في المفاوضات مع إيران وإلى طلب من باكستان ودول أخرى.