بغداد – العالم
أكدت أوساط نيابية أن العراق يعيش حالة من الاستقرار والأمن والتعايش السلمي، رافضة ما ورد في التحذير الأميركي الأخير بشأن السفر إلى البلاد، ومؤكدة أن الرعايا والوافدين الأجانب يحظون بالحماية والاحترام.
وقال النائب علي نهير السراي، في تصريحات تابعتها «العالم»، إن الجهود التي بذلتها القوات الأمنية بمختلف صنوفها أسهمت في إنهاء مخاطر النزاعات المسلحة والإرهاب، مشيراً إلى أن الأوضاع الأمنية داخل البلاد لا تستدعي القلق على سلامة الزائرين أو المقيمين الأجانب.
وأضاف أن العراق يمثل بلداً للتعايش، وأن مختلف مكونات المجتمع تتعامل مع الرعايا الأجانب باحترام وتقدير، مؤكداً عدم وجود ما يثير المخاوف بشأن سلامتهم.
وجاءت هذه التصريحات بعد تحذير أصدرته وزارة الخارجية الأميركية دعت فيه مواطنيها إلى تجنب السفر إلى العراق، مشيرة إلى مخاطر مرتبطة بالإرهاب والاختطاف والنزاعات المسلحة والجريمة والمخاطر الصحية، فضلاً عن محدودية قدرة الحكومة الأميركية على تقديم خدمات الطوارئ لمواطنيها داخل البلاد.
وأشارت الوزارة إلى أن موظفي الحكومة الأميركية العاملين في العراق يخضعون لبروتوكولات أمنية خاصة، وأن السفر إلى مناطق داخل البلاد يحتاج إلى تصاريح محددة، بسبب ما وصفته بالمخاطر الأمنية.
كما تحدث التحذير عن احتمال تعرض المصالح والأفراد الأميركيين لهجمات باستخدام العبوات الناسفة والطائرات المسيّرة والنيران غير المباشرة.
وشدد السراي على أن التعامل مع الأجانب يجري وفق القانون، مؤكداً استمرار الأجهزة الأمنية في متابعة أي تهديدات محتملة واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الجميع، وبما يحفظ سلامتهم وحقوقهم.
ورصدت «العالم» أن التصريحات النيابية والتحذير الأميركي يعكسان اختلافاً في توصيف المخاطر الأمنية، في وقت تؤكد الجهات العراقية استمرار الإجراءات الأمنية لحماية المواطنين والوافدين على حد سواء.





