رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الثلاثاء - 15 تشرين الاول( اكتوبر ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2294

"نازل آخذ حقي".. تحشيد شعبي لتظاهرة 1 تشرين الأول

الاثنين - 30 ايلول( سبتمبر ) 2019

بغداد ـ محمد الهادي
قبل أسبوع تقريباً، أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ "نازل اخذ حقي"، الذي لم يزل يلاقي تفاعلا كبيرا، بين أوساط شعبية، تعتزم المشاركة في التظاهرات المقرر انطلاقها في 1 تشرين الأول المقبل، في عموم البلاد، تحت ظل موجة استياءً من الحملات الحكومية الاخيرة تجاه التجاوزات واعتصام حملة الشهادات العليا أمام مكتب رئيس الحكومة، ومن قرار "تجميد" الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي.
ويوم الجمعة الماضي، أثار قرار إحالة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي من منصبه كقائد لقوات جهاز مكافحة الإرهاب، إلى إمرة وزارة الدفاع، موجة استياء على مواقع التواصل، وخرجت على أثرها تظاهرتان في بغداد والبصرة، في حين استغل ناشطون ذلك لصالح تظاهرة 1 تشرين الأول.
هذا وتعتزم اللجان التنسيقية المنظمة للتظاهرات في عموم البلاد، الخروج بتظاهرات لرفض الفساد والمطالبة باصلاح الوضع الحكومي بداية الشهر القادم.
من جهته، أكد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، يوم امس، وجود طلب من رئيس جهاز مكافحة الارهاب طالب شغاتي، يقضي بنقل قائد قوات الجهاز عبد الوهاب الساعدي.
وقال عبد المهدي في حوار مع عدد من الصحافيين العراقيين، يوم امس، إنه "لا يمكن للقائد العام للقوات المسلحة أن يتراجع عن قراره وإلا سيعطي رسالة بأن قراراته غير مدروسة، وغير أصولية".
وأشار الى، أن "هناك طلباً من رئيس جهاز مكافحة الإرهاب بنقل الساعدي، وقد نقلناه الى مكان مشرف".
وأضاف، أن "الضابط لا يختار، المؤسسة العسكرية مؤسسة أمر وسياقات".
وتابع، أن "الذهاب الى الاعلام خطأ، قد تكون هناك شكوى ولكن الشكوى بعد التنفيذ وليس قبله".
ومضى بالقول: "هل يغفر للضابط إذا كان له تاريخ مشرف، أن لا يطيع الأوامر؟".
وقال: "بدأنا بإجراءات رفع التسييس عن الحشد الشعبي، ونجحنا في ذلك، فهل نأتي لنسيس الجيش".
أحد الناشطين الذين يحشدون للتظاهرة ، على مواقع التواصل منذ أيام، قال إن "هذه التظاهرة شعبية، ولا تنتمي إلى جهة أو حزب أو كتلة سياسية، وسيقودها ناشطون من جميع المحافظات"، مبينا أن "مطالبها تتحمور حول تصحيح مسار الدولة العراقية، وسننتهج الاطار السلمي للتعبير عنها.
ويشير الناشط، إلى استخدام هاشتاغ جديد هو #رد_الجميل، ويدعو إلى المشاركة في التظاهرات لرفض القرار الصادر بحق الساعدي، قائد عمليتي تحرير الموصل والفلوجة من سيطرة داعش، إلى جانب #نازل_اخذ_حقي، وهو الأساسي.
وفي حين تؤكد نغم التميمي، إحدى حملة الشهادات العليا، استمرارها مع زملائها بالاعتصام أمام مبنى مكتب رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، الذي استقبل وفداً منهم، أول من أمس، ووعد بحل مطالبهم الخاصة بالتعيين، عقب فض اعتصامهم بالقوة،  يشير حيدر الحلفي، وهو ناشط بصري، إلى أن محافظته شهدت وقفة احتجاجية حول قرار تجميد الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، "وقد تتحول إلى اعتصام" في حال أصر عبد المهدي على القرار ولم يتراجع عنه.
من جهته، يحذر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية سعران الأعاجيبي من "استغلال جهات حزبية لتظاهرة 1 تشرين الأول، فتحولها من تظاهرات سلمية إلى سياسية لخدمة مصالحها"، خاصة وأن فئات مختلفة ومطالبها مختلفة أيضاً، تنوي المشاركة في التظاهرة.
ويؤكد الأعاجيبي على "ضرورة" اتفاق منسقي التظاهرة مع الأجهزة الأمنية وأخذهم تصريح منها لتتمكن من تجهيز قوات تحميهم وتحمي المؤسسات الحكومية. وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ايضاً، ترددت انباءً تفيد بنية وزارة الاتصالات إيقاف خدمة الإنترنت بالتزامن مع موعد التظاهرة، دون تأكيد رسمي.
وكان مدير مكتب زعيم ائتلاف دولة القانون المالكي، عباس المالكي، كذب، يوم امس، الاخبار التي تناقلتها وسائل الاعلام بخصوص موقف المالكي الرافض لخروج أية تظاهرات في الوقت الحالي.
وذكر الموسوي في تغردية له على "توتير"، "نكذب ما تناقلته بعض الوكالات بشان موقف رئيس ائتلاف دولة القانون ن‎وري المالكي بخصوص التظاهرات الأخيرة".
واكد "سنكون داعمين الى اي تظاهرة معروفة الجهة الداعية لها وتستحصل الموافقات الرسمية وتحترم القانون والتشريعات العراقية".

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي