بغداد ـ العالم
تشهد محافظة الأنبار تحولاً نوعياً في قطاعها السياحي، حيث نجحت خطط الدعم الحكومي الأخيرة في إعادة إحياء المواقع التاريخية وتحويلها إلى مراكز جذب للوفود السياحية. هذا الانتعاش يعكس جهوداً حثيثة لربط العمق الحضاري للمحافظة بفرص التنمية الاقتصادية المستدامة. وفي تصريح خاص، أكد مفتش آثار وتراث الأنبار، عمار علي حمدي، أن قضاءي هيت وحديثة تصدرا المشهد السياحي بفضل تنوع معالمهما. ففي هيت، جذبت "منابع القير" التاريخية ونواعيرها الشهيرة الزوار، جنباً إلى جنب مع مأذنة جامع الفاروق العريقة. ولم يقتصر الأمر على الآثار الصماء، بل شملت الجولات التعرف على الهوية التراثية من خلال زيارة معامل الصناعات التقليدية كالدبس والراشي. أما في حديثة، فقد كانت محطات قصر ومسجد علي الفارسي وبرج المفتول وقرية الوس وجهات أساسية نالت إعجاب الوفود. وأوضح حمدي أن التنسيق العالي مع الحكومة المحلية وفر خدمات لوجستية متكاملة وأجواءً آمنة.