رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الثلاثاء - 23 تموز( يوليو ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2242

بن زادي يوقع روايته "أنجلينا فتاة من النمسا"

الأربعاء - 26 حزيران( يونيو ) 2019

 العالم/ خاص
تقع هذه الرواية السيرية الصادرة حديثا، في 339صفحة، بحيث تفتح للمتلقي آفاق السفر في أمكنة متعددة: الجزر البريطانية والنمسا وحدود سلوفينيا وجزر كناري، بما يثري أحداثها ويصعد منسوب التشويق الذي قد تمارسه شخوصها.
تعبّر الرواية عن حنين "شفيق" إلى وطنه الذي غادره قبيل اندلاع الحرب الأهلية أو ما يعرف بالعشرية الدموية (1991/2002).
كما تصور معاناته في بلاد المهجر وهو يتابع من خلال شاشات التلفزيون البريطانية وشهادات اللاجئين، ووالدته التي زارته، مأساة بلاده التي مزقها الخلاف، وهدّها العنف، واستشرى فيها الخوف، فراح يعيش أهوالها بروحه وجوارحه، وهو بعيد عنها.
 والمنجز، حسب قوله، هو بمثابة تمرّد على الماضي والقيود الاجتماعية ودعوة إلى الاستقلال بالذات والتحرر من المجتمع، إضافة إلى الاستمتاع بكل لحظة يعيشها الإنسان في الحاضر بدلا من صرف عمره القصير في البكاء على ماضٍ لن يعود أو القلق على مستقبل قد لا يأتي.
من طقوسها نقرأ له: [عجبت من قوم ،إن نقدَ المفكرُ التاريخ قالوا أساء إلى سمعة أجداده، وإن نقد الموروث قالوا تنكر لأصله. وإن دافع عن الانفتاح قالوا خدم مصالح أعدائه، وإن نقد الدين قالوا هذا عدو ربه، وإن سكت عن كل ذلك، قالوا تخلّى عن أداء واجبه!" "مستحيل أن يُضَاهِي بَهَاءك بَهَاء، فإنَّكِ شَمْسٌ أفْعَم نُورُها السَّمَاء، رَبِيعٌ مَلأته الطُيُورُ غِنَاء، سِحْرٌ لَيْسَ لَهُ دَوَاء ،عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ يَسْتَجْدُونَ اللّهَ الأمْطَار، في أوْطَانٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَار، وتُحِيطُ بِهَا المُحِيطَاتُ والبِحَار].

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي