بغداد – العالم
عزز العراق قدراته في مجال الرقابة البحرية من خلال تشغيل منظومة متطورة لمراقبة حركة السفن وتنظيم الملاحة في مياهه الإقليمية، في خطوة تستهدف رفع مستويات السلامة والأمن الملاحي ودعم حركة التجارة عبر الموانئ العراقية.
ورصدت «العالم» أن منظومة مراقبة حركة السفن (VTS) ستتولى متابعة حركة السفن وتنظيم دخولها وخروجها، إلى جانب تعزيز تبادل المعلومات والإجراءات الرقابية بين الجهات المختصة، بما يسهم في تحسين إدارة الحركة الملاحية وتقليل المخاطر.
وأكدت الهيئة البحرية العراقية العليا أن المشروع يندرج ضمن خطط تطوير القدرات الفنية والتشغيلية للقطاع البحري، ورفع مستوى متابعة السفن والتحقق من مساراتها، بما يعزز أمن المياه الإقليمية ويحمي المنشآت الحيوية والبيئة البحرية.
وفي تصريحات تابعتها «العالم»، أكدت الهيئة أن أهمية المشروع ترتبط بالموقع الجغرافي للعراق وإطلالته على شط العرب والخليج العربي، فضلاً عن الدور المتزايد للموانئ العراقية في حركة التجارة وربط الاقتصاد الوطني بالأسواق الدولية.
ومن المنتظر أن تسهم المنظومة في رفع كفاءة إدارة الحركة البحرية، وتحسين انسيابية العمليات التجارية، والحد من المخاطر والأنشطة غير المشروعة، إلى جانب توفير معلومات أكثر دقة للجهات المعنية بحركة السفن.
كما يمثل المشروع خطوة باتجاه مواكبة التطورات التقنية والتجارب الدولية في إدارة الممرات الملاحية، وتطبيق المعايير المعتمدة في مجال السلامة البحرية.
ويكتسب تطوير أنظمة المراقبة أهمية إضافية مع توسع النشاط التجاري للموانئ العراقية، والحاجة إلى إدارة أكثر كفاءة لحركة السفن وحماية المنشآت والممرات المائية.
وبحسب ما تابعته «العالم»، فإن المنظومة الجديدة يمكن أن تشكل جزءاً من مسار أوسع لتحديث البنية التحتية البحرية العراقية، وتعزيز قدرة البلاد على إدارة مياهها الإقليمية وحماية مصالحها التجارية والأمنية.





