تحرك ميداني لمواجهة السلور الأفريقي في الأنبار.. حملات للحد من تهديد الثروة السمكية

هيئة التحريرمنذ 19 دقيقةآخر تحديث :
تحرك ميداني لمواجهة السلور الأفريقي في الأنبار.. حملات للحد من تهديد الثروة السمكية

بغداد – العالم

تكثف الجهات الزراعية في محافظة الأنبار جولاتها الميدانية على نهر الفرات، لمتابعة انتشار أسماك السلور الأفريقي والحد من آثارها المحتملة على البيئة والثروة السمكية المحلية، في وقت أظهرت فيه نتائج المتابعة وجود هذا النوع الدخيل في مناطق مختلفة من المحافظة بنسب متفاوتة.

وقال رئيس قسم خدمات الثروة الحيوانية في مديرية زراعة الأنبار عصام حميد عبد الله، في تصريح تابعته «العالم»، إن الجولات الميدانية تنفذ بهدف تحديد مناطق انتشار الأسماك الغازية وتقدير نسب وجودها، بالاستناد إلى نتائج الفرق الميدانية والتقارير الواردة من الشعب الزراعية في الأقضية والنواحي.

وأوضح أن السلور الأفريقي يعد من الأنواع الدخيلة والغازية في المياه العراقية، بسبب طبيعته الغذائية الافتراسية وقدرته على المنافسة والتكاثر بأعداد كبيرة، الأمر الذي قد يؤثر في الأنواع المحلية من الأسماك.

ورصدت «العالم» أن الجهات المختصة أشارت إلى احتمال تأثير انتشار هذه الأسماك في أنواع محلية، من بينها البني والقطان والشبوط والكارب بأنواعه، فضلاً عن انعكاسات محتملة على التنوع السمكي وإنتاجية المصائد في المسطحات المائية.

وأكدت مديرية الزراعة أهمية توسيع التنسيق بين دوائر الزراعة والبيئة والموارد المائية والبيطرة، إلى جانب الأجهزة الأمنية والشرطة النهرية، بهدف تنظيم حملات صيد تستهدف الحد من انتشار هذا النوع في مياه المحافظة.

ودعت الجهات المختصة الصيادين إلى المساهمة في مكافحة انتشار السلور الأفريقي من خلال اصطياده وعدم إعادته إلى مياه النهر، بما يساعد على تقليل أعداده والحد من انتقاله إلى مناطق مائية جديدة.

وفي جانب آخر، طُرحت إمكانية الاستفادة الاقتصادية من الأسماك التي يجري اصطيادها، عبر تشجيع معامل الأعلاف على تحويلها إلى مسحوق بروتيني يمكن استخدامه في صناعة أعلاف الأسماك والدواجن.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

عاجل !!