بغداد – العالم
أعلنت خلية الإعلام الأمني تسجيل آلاف قطع السلاح بصورة رسمية خلال أسبوع واحد، بالتزامن مع كشف أرقام إجمالية كبيرة للأسلحة والعتاد الذي جرى ضبطه أو الاستيلاء عليه خلال العمليات الأمنية والممارسات القضائية، في إطار مسار حكومي يهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة.
وقال رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن، في تصريحات تابعتها «العالم»، إن اللجنة الوطنية الدائمة لتنظيم الأسلحة وحصرها سجلت 8731 قطعة سلاح وفق الإجراءات القانونية والأصولية المعتمدة خلال أسبوع واحد.
وأكد أن عملية التسجيل تأتي ضمن الجهود الرامية إلى تنظيم حيازة الأسلحة وتعزيز تطبيق القانون، بالتزامن مع استمرار الإجراءات الحكومية الخاصة بحصر السلاح بالمؤسسات العسكرية والأمنية الرسمية.
وبحسب الأرقام المعلنة، بلغ مجموع الأسلحة المستولى عليها خلال العمليات الأمنية والممارسات القضائية 1,191,441 قطعة، فيما وصل عدد الأعتدة المضبوطة بمختلف أنواعها إلى 11,191,363 إطلاقة.
كما شملت الإحصائية 201,809 من الصواريخ والقنابل، إضافة إلى 18,180 مادة متفجرة، وفق البيانات التي أعلنتها الخلية.
ورصدت «العالم» أن الأرقام تعكس اتساع نطاق العمليات المتعلقة بضبط الأسلحة والمواد الخطرة، بالتوازي مع تشجيع المواطنين على تسجيل الأسلحة التي بحوزتهم وفق الأطر القانونية.
وأكدت الخلية استمرار الأجهزة الأمنية في تنفيذ الإجراءات المتعلقة بإزالة مظاهر السلاح غير المرخص، وتعزيز سلطة القانون، والعمل على الحد من وجود الأسلحة خارج المؤسسات الرسمية.
ويأتي هذا المسار ضمن توجه حكومي أوسع لتنظيم حيازة السلاح، وربط استخدامه بالجهات المخولة قانوناً، بما يعزز قدرة المؤسسات الأمنية على ضبط الملف الأمني.
ودعت الجهات الأمنية المواطنين إلى التعاون مع المؤسسات المختصة والإبلاغ عن الأسلحة والمواد الخطرة، مؤكدة أن تنظيم السلاح يمثل جزءاً من جهود تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المجتمع.





